أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
هيئة حقوقية: الكيان الإسرائيلي سعى لإلغاء صفة اللجوء عن المهجّرين الفلسطينيين داخل أراضي 1948
القدس المحتلة – سبأ:
أكدت الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق اللاجئين، أن الكيان الإسرائيلي سعى لإلغاء صفة اللجوء عن المهجّرين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وقالت الهيئة، في بيان بمناسبة مرور 78 عاماً على نكبة فلسطين، نشرته على منصة "فيسبوك" إطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قدّمت حتى العام 1952 خدماتها لنحو 45 ألف فلسطيني مهجّر داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وذكرت أن سجلات الأونروا كانت تضم نحو 750 ألف لاجئ فلسطيني، بدأت الوكالة بتقديم خدمات الصحة والتعليم والإغاثة والتمويل الصغير والحماية لهم منذ الأول من مايو 1950 في سوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى عشرات الآلاف من المهجرين داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وأشارت إلى أن وثيقة صادرة عن الأونروا في يونيو 1951 أظهرت أن عدد اللاجئين الفلسطينيين داخل فلسطين المحتلة بلغ 23 ألفاً و507 لاجئين، كانوا يقيمون في بلدات وقرى فلسطينية.
وبيّنت الهيئة الحقوقية الدولية أنه في يوليو 1952 تم التوصل إلى اتفاق بين الأونروا وحكومة الكيان الإسرائيلي، برعاية وموافقة الأمم المتحدة، يقضي بتولي حكومة الكيان المسؤولية المباشرة عن المهجرين الفلسطينيين المتبقين داخل فلسطين بعد منحهم الجنسية.
ولفتت إلى أن هذه الخطوة هدفت إلى إلغاء وضعهم الرسمي كلاجئين، ومنعهم من المطالبة بحق العودة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية استناداً إلى القرار الأممي 194 الصادر عام 1948، مشيرة إلى أن هؤلاء عُرفوا لاحقاً باسم "المُغيبون الحاضرون"، ومن بينهم أهالي قرى إقرث وبرعم والدامون والغابسية.