أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
"الفلسطيني للدفاع عن الأسرى": قضية الأسرى الفلسطينيين شكلت أحد أبرز تجليات النكبة المستمرة
رام الله - سبأ :
قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، اليوم الجمعة ، إن أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، وفي السجون والمعتقلات "الإسرائيلية"، يحيون اليوم الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، التي ما تزال فصولها مستمرة حتى اليوم عبر الاحتلال والتهجير والاستيطان والاعتقال، في ظل محاولات متواصلة لاستهداف الإنسان الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية.
واعتبر المركز ، في بيان بمناسبة الذكرى ال78 للنكبة ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن قضية الأسرى الفلسطينيين شكّلت على مدار العقود الماضية أحد أبرز تجليات النكبة المستمرة، حيث لم تتوقف معاناة الفلسطيني عند حدود التهجير والاقتلاع عام 1948، بل امتدت إلى السجون والمعتقلات "الإسرائيلية" التي تحولت إلى جزء ثابت من تفاصيل الحياة الفلسطينية اليومية.
وأضاف أن "ما يقارب مليوني فلسطيني تعرضوا للاعتقال داخل السجون الإسرائيلية منذ نكبة عام 1948، في سياسة ممنهجة استهدفت الإنسان الفلسطيني بسبب تمسكه بأرضه وهويته وحقه في الحرية والاستقلال، الأمر الذي جعل تجربة الاعتقال حاضرة في الوعي والذاكرة الوطنية الفلسطينية".
وتابع "لقد شكلت الحركة الأسيرة الفلسطينية نموذجاً متقدماً في الصمود والثبات الوطني، ونجح الأسرى، بالرغم من القيد والزنازين والتعذيب والتجويع وسياسات القمع المستمرة، في الحفاظ على إرادتهم الوطنية والإنسانية، وأثبت الإنسان الفلسطيني أنه قادر على افتداء أرضه السليبة مهما بلغت التضحيات".
وبيّن المركز أن "العدو يواصل اليوم تصعيد سياسات الانتقام بحق الأسرى عبر قوانين وتشريعات وإجراءات غير مسبوقة، تشمل الدعوات إلى الإعدام، وممارسة التعذيب، والاعتداءات الجنسية، والإهمال الطبي، والعزل الانفرادي، والنقل التعسفي، والحرمان من الزيارات، في محاولة مستمرة للنيل من إرادة الأسرى وكسر صمودهم".
واستطرد "بالرغم من قسوة هذه السياسات والانتهاكات، فإن الأسرى الفلسطينيين يواصلون التمسك بحقهم في الحرية والكرامة، ويواجهون آلة القمع الإسرائيلية بإرادة صلبة تعكس عمق ارتباطهم بأرضهم وقضيتهم الوطنية".
وقال المركز "وتضم السجون الإسرائيلية اليوم قرابة عشرة آلاف أسير وأسيرة من الرجال والنساء والأطفال والمرضى، يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة السوء وغير مسبوقة، في ظل تصاعد عمليات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، واستمرار سياسة العزل والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية".
وتابع "كما تعكس الجرائم المتصاعدة بحق الأسرى، خاصة بعد الحرب على غزة، انتقال العدو إلى مرحلة أكثر خطورة في تعامله مع الحركة الأسيرة، حيث بات ينظر إلى الأسرى بعقلية انتقامية قائمة على التنكيل والتشفي، مستفيداً من حالة الصمت الدولي تجاه الانتهاكات المتواصلة داخل السجون والمعسكرات الإسرائيلية".
وأكد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى ، أن "ذكرى النكبة ستبقى محطة وطنية جامعة تذكّر العالم بأن الشعب الفلسطيني ما يزال يواجه مشروعاً قائماً على الاقتلاع والقمع وسلب الحقوق، وأن قضية الأسرى ستظل جزءاً أصيلاً من معركة الحرية الفلسطينية، وعنواناً دائماً للصمود والدفاع عن الأرض والهوية والكرامة الوطنية".