استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
الجيش الإيراني: سنفتح جبهات جديدة ضد العدو إذا ارتكب حماقة أخرى
طهران – سبأ:
أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن بلاده ستفتح جبهات جديدة باستخدام أدوات وأساليب جديدة ضد العدو إذا ارتكب حماقة أخرى ضد إيران.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، اليوم الثلاثاء، عن العميد أكرمي نيا، قوله: "إيران ليست قابلة للحصار ولا يمكن هزيمتها، وإذا ارتكب العدو حماقة جديدة ووقع مجدداً في فخ الصهاينة وقام باعتداء آخر ضد إيراننا العزيزة، فإننا سنفتح جبهات جديدة ضدهم باستخدام أدوات وأساليب جديدة".
وأكد أن الجيش الإيراني يتعامل مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها مرحلة حرب، وقد استفاد من هذه الفرصة لتعزيز قدراته القتالية.
وشدد على إشراف القوات المسلحة الإيرانية على مضيق هرمز، وأن وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه سابقا، مؤكداً أن السبيل الوحيد أمام العدو يتمثل في احترام الشعب الإيراني ومراعاة حقوقه المشروعة.
وأضاف متحدث الجيش الإيراني: "الهدف الرئيسي لأعداء إيران هو تقسيمها وتمزیقها، وكان العدو يظن، من خلال اغتياله القائد العام للقوات المسلحة وكبار قادتها، أنه قادر على إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي نهاية المطاف تحقیق هدفه الأساسي المتمثل في تقسيم إيران، إلا أن الشعب الإيراني الواعي والثوري انتفض، ومن خلال حضوره الملحمي في الشوارع أسهم في إفشال مخططات العدو وتعزيز قدرات القوات المسلحة".
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة، وأغلقت مضيق هرمز الاستراتيجية ضد المعتدين وحلفائهم.