أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
موسكو : الاتحاد الأوروبي خسر نحو تريليون دولار بعد تخليه عن المواد الخام الروسية
موسكو-سبأ: أعلن دميتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن الاتحاد الأوروبي "خسر بالفعل ما يصل إلى تريليون دولار، بعد تخليه عن المواد الخام والهيدروكربونات الروسية".
ونقلت "سبوتنيك" عن بيريتشيفسكي، قوله في تصريحات :"لقد خسروا الكثير بالفعل. رأيت تقديرات تصل إلى تريليون دولار. إن التخلي عن المواد الخام والهيدروكربونات الروسية أدى إلى خسائر ناجمة عن ارتفاع الأسعار، لأنهم يشترون من مصادر أخرى بأسعار أعلى".
وأضاف: "يشمل ذلك الهجوم الإرهابي على خطي "التيار الشمالي"، فضلًا عن قرار الاتحاد الأوروبي نفسه التخلي عن الهيدروكربونات الروسية".
من جهة ثانية، أكد دميتري بيريتشيفسكي، مدير إدارة التعاون الاقتصادي بوزارة الخارجية الروسية، أن روسيا ستجد دائمًا مشتريًا لمواردها من المعادن الحيوية، رغم العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي.
ونقلت "سبوتنيك" عن الدبلوماسي الروسي، قوله : "لدينا أيضًا مثل هذه المواد الخام، وهذه المعادن، وكنا دائمًا مورّدًا موثوقًا لمن يهتم بها. نحن لم نرفض أبدًا. وإذا كان أحد لا يريد شراءها، فهذا حقه وخياره. هذه أيضًا مواد خام نادرة، وليست متوفرة لدى الجميع، وهي معادن حيوية. لذلك سنجد دائمًا مشتريًا، ولا مشكلة لدينا في ذلك".
وكانت روسيا أكدت مرارًا أن الغرب ارتكب خطأً فادحًا برفضه شراء الهيدروكربونات الروسية، وأنه سيقع في تبعية جديدة وأكثر قوة بسبب ارتفاع الأسعار. وفي الوقت ذاته، فإن الدول التي تخلت عن موارد الطاقة الروسية، ما تزال تشتريها وستواصل شراءها عبر وسطاء.
وكان الاتحاد الأوروبي، أعلن في 23 أبريل الماضي، عن حزمة العقوبات العشرين ضد روسيا، موسعًا القيود على قطاع الطاقة، بما في ذلك استخراج النفط وتكريره ونقله، كما أعلن عن العمل على حزمة العقوبات الـ21. وتؤكد موسكو مرارًا أنها قادرة على التكيّف مع ضغوط العقوبات الغربية، التي بدأت منذ سنوات وتتضاعف بشكل مستمر.