أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
اقتصاد منطقة اليورو يسجل أكبر انكماش له منذ أكثر من عامين
لندن - سبأ:
سجل النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو خلال الشهر الجاري أكبر انكماش له منذ أكثر من عامين ونصف، متأثرا بارتفاع تكاليف المعيشة الناتج عن الصراع في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تراجع الطلب على الخدمات وتسارع وتيرة خفض الوظائف في مختلف أنحاء أوروبا.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات المركب لمنطقة اليورو، بحسب بيانات صدرت ، الخميس، عن شركة "ستاندرد آند بورز غلوبال"المتخصصة في تقديم خدمات المعلومات المالية، إلى 47.5 نقطة مقارنة بـ48.8 نقطة في أبريل، ليسجل أدنى مستوى منذ أكتوبر 2023، بحسب وسائل إعلام غربية.
وقال أندرو كينينغهام من مؤسسة "كابيتال إيكونوميكس" البحثية، إن "البيانات تعزز المخاوف من دخول اقتصاد منطقة اليورو في حالة انكماش خلال الربع الثاني، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج والأسعار، ما قد يدفع البنك المركزي الأوروبي إلى تبني سياسة نقدية أكثر تشددا"،حسبما نقلته وكالة سبوتينك.
وفي ألمانيا، أكبر اقتصادات أوروبا، واصل القطاع الخاص انكماشه للشهر الثاني على التوالي، بينما سجلت فرنسا أدنى قراءة لمؤشر مديري المشتريات منذ خمسة أعوام ونصف، مع تصاعد الضغوط المرتبطة بأسعار الوقود والطاقة وتزايد المخاوف الاقتصادية.
أما في بريطانيا، فقد شهدت الشركات أكبر تراجع في النشاط منذ أكثر من عام، نتيجة التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين السياسي الداخلي.
وأظهرت البيانات تراجع الطلب الإجمالي في منطقة اليورو بشكل حاد، حيث انخفضت الطلبات الجديدة بأسرع وتيرة خلال 18 شهراً، كما تراجعت طلبات التصدير بأعلى معدل منذ يناير 2025. وشهد قطاع الخدمات، الذي يعد المحرك الرئيسي لاقتصاد المنطقة، أسرع انكماش له منذ فبراير 2021، بعدما هبط مؤشره إلى 46.4 نقطة مقابل 47.6 نقطة في أبريل.
وفي المقابل، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 51.4 نقطة، فيما انخفض مؤشر الإنتاج إلى 51.0 نقطة، وسط اضطرابات في سلاسل الإمداد نتيجة التوترات الجيوسياسية وإغلاق مضيق هرمز.
كما تصاعدت ضغوط الأسعار بصورة ملحوظة، إذ سجل تضخم تكاليف المدخلات أعلى مستوى له منذ ثلاثة أعوام ونصف، بينما ارتفعت أسعار السلع والخدمات بأسرع وتيرة خلال 38 شهراً، ما دفع "ستاندرد آند بورز غلوبال" للتحذير من احتمال اقتراب معدل التضخم من 4% خلال الأشهر المقبلة.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير الشهر الماضي، لكنه ناقش احتمال رفعها خلال شهر يونيو، لمواجهة الضغوط التضخمية.
وأكد عضو مجلس المحافظين أولي رين، أن رفع الفائدة قد يكون ضروريا للحفاظ على مصداقية البنك في مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة.