كتائب المجاهدين الفلسطينية: العدوّ الصهيونيّ أخطأ حين ظنَّ أنَّ اغتيالَ القادةِ سيكسرُ إرادةَ المجاهدينَغزة – سبأ: أكد "أبوبلال" الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الاثنين، أنَّ العدوَّ الصهيونيَّ أخطأ حين ظنَّ أنَّ اغتيالَ القادةِ سيكسرُ إرادةَ المجاهدينَ، مؤكداً أن "دماءُ القادةِ لن تزيدَنا إلا قوةً وثباتاً وإصراراً حتى تحقيقِ ما كانَ يسعى إليهِ المجاهدونَ بحولِ اللهِ وقوتِهِ". وقال أبو بلال، في بيان بمناسبة الذكرى الأولى لاستشهاد الأمين العام المؤسس للحركة والكتائب، الدكتورِ أسعدَ عطيةَ أبوشريعةَ (أبوالشيخ)، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "نؤكدُ أنَّ عهدَ الشهيدِ القائدِ أبو الشيخِ ونهجَهُ سيبقى محفوظاً بالأمناءِ الصادقينَ بحولِ اللهِ، وأنَّ دربَ الشهداءِ سيظلُّ محروساً بالأوفياءِ المخلصينَ، ولا مكانَ للمتخاذلينَ والمرجفينَ". وأضاف: "نوجهُ تحيتَنا لكلِّ مجاهدي شعبِنا ومقاوميهِ الذين ما زالوا قابضينَ على الجمرِ ومتمسكينَ بسلاحِهم بالرغمِ من التآمرِ والخذلانِ والعدوانِ والحصارِ المستمرِّ، كما نوجهُ التحيةَ لجبهاتِ محورِ المقاومةِ، لاسيما إخواننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي المقاومةِ الإسلاميةِ في لبنانَ والقوات المسلحة اليمنية الذين ما زالوا يواجهونَ العدوَّ الصهيونيَّ المفسدَ ويوجهونَ لهُ الضرباتِ الموجعةَ في صورة ملحمية تعكس وحدة أمتنا المنشودة وتقاطع نيرانها في ساحة المواجهة". كما أكد أبو بلال أنَّ "المقاومةَ وسلاحَها حقٌّ أصيلٌ لشعبِنا الذي يواجهُ أجبنَ احتلالٍ وأجرمَ عدوٍّ عرفتْهُ البشريةُ، وفي سبيلِ هذا الطريقِ قدمَ شعبُنا دماءً زكيةً ودفعَ تضحياتٍ عظيمةً". وتابع: "إننا إذ نحيي شعبَنا الفلسطينيَّ المجاهدَ، خاصةً في قطاعِ غزةَ الذي تحملَ ما لم تتحملهُ الجبالُ، وقدمَ كلَّ غالٍ ونفيسٍ نصرةً للأرضِ والمقدساتِ، فإننا نؤكدُ أننا على عهدِ قائدِنا أبو الشيخِ ماضونَ، وسنبقى الأوفياءَ لتضحياتِ شعبِنا المعطاءِ الأصيلِ". وبارك الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين، العمليات التي يقوم بها أبطال الصفة والداخل. ودعا جماهيرَ الشعبِ الفلسطيني ومقاوميهِ في الضفةِ الغربية المحتلة والداخلِ المحتل لتصعيدِ المواجهةِ في وجهِ المحتلِّ الذي يستبيحُ الحرماتِ ويدنسُ المقدساتِ ويمضي بخطواتٍ حثيثةٍ نحوَ تهويدِ الأرضِ والمقدساتِ وتهجيرِ الشعبِ الفلسطيني، مؤكداً أن هذا العدوُّ المجرمُ لن يرتدعَ إلا بالمقاومةِ والحرابِ. وقال أبو بلال: "نتفيأُ اليومَ ظلالَ ذكرى الشهادةِ والعطاءِ والبذلِ والتفاني في سبيلِ اللهِ، فنحيا اليومَ تحتَ ظلالِ الذكرى السنويةِ الأولى لاستشهادِ قائدِنا المؤسسِ وأمينِنا العامِّ الشهيدِ الشيخِ الدكتورِ أسعدَ عطيةَ أبوشريعةَ "أبوالشيخِ"، الأمينِ العامِّ لحركةِ المجاهدينَ الفلسطينيةِ وقائدِ جناحِها العسكريِّ كتائبِ المجاهدينَ، والذي ارتقى العامَ الماضيَ مع شقيقِهِ الشهيدِ القائدِ المجاهدِ أحمدَ عطيةَ أبوشريعةَ "أبوفلسطينِ" في عمليةِ اغتيالٍ جبانةٍ". وأضاف: "نستحضرُ اليومَ ذكرى مجاهدٍ كبيرٍ وقائدٍ عسكريٍّ استثنائيٍّ قضى عمرَهُ في ميادينِ الإعدادِ والبناءِ والمواجهةِ، حتى ختمَ اللهُ لهُ بالشهادةِ التي نالَها مقبلاً غيرَ مدبرٍ على طريقِ الجهادِ والمقاومةِ". وأوضح أن "الشهيدُ القائدُ أبوالشيخِ كانَ أحدَ أبرزِ بناةِ العملِ الجهاديِّ المقاومِ في فلسطينَ، والذي حملَ رايةَ المواجهةِ مع العدوِّ الصهيونيِّ لعقودٍ طويلةٍ، حيث عملَ بصمتٍ وثباتٍ على إعدادِ الرجالِ، وبناءِ القدراتِ، وترسيخِ عقيدةِ الجهادِ والمقاومةِ، مؤمناً بأهميةِ تنشئةِ جيلٍ إيمانيٍّ ربانيٍّ يقارعُ العدوَّ المفسدَ، ويعتقدُ بأنَّ الاحتلالَ الغاصبَ لا يفهمُ إلا لغةَ القوةِ، وأنَّ الحقوقَ لا تُستعادُ إلا بالصمودِ والتضحيةِ والثباتِ". وتابع: "لقد أمضى أبوالشيخِ أكثرَ من ربعِ قرنٍ في خنادقِ الدعوةِ والجهادِ والمقاومةِ، مطارداً ومستهدفاً، شاهراً موقفَهُ في وجهِ العدوِّ، لم تفتَّ في عضدِهِ الجراحُ التي أُصيبَ بها من صواريخِ العدوِّ، ولا محاولاتُ الاغتيالِ، ولا سنواتُ الحصارِ والحروبِ، ولا ارتقاءُ أبنائِهِ وزوجتِهِ وإخوانِهِ وأكثرَ من مائةٍ وخمسينَ من عائلتِهِ المجاهدةِ في معركةِ طوفانِ الأقصى، حتى ارتقى إلى اللهِ شهيداً مع ثلةٍ جديدةٍ من أفرادِ عائلتِهِ المجاهدةِ التي قدمت نموذجاً فريداً في البذلِ والعطاءِ". وأشار أبو بلال إلى أن كتائب المجاهدين أثخنت تحتَ قيادةِ أبوالشيخِ، في العدوِّ الصهيونيِّ، ووجهتْ لهُ ضرباتٍ موجعةً على امتدادِ جغرافيا فلسطينَ في غزةَ والضفةِ والداخلِ، حيث نفذتْ في معركةِ طوفانِ الأقصى ما يزيدُ عن ألفِ مهمةٍ وعمليةٍ عسكريةٍ. وأردف: "ونحنُ نستحضرُ ذكرى قائدِنا الكبيرِ أبوالشيخِ فإننا نستذكرُ معهُ سلسلةً طويلةً من مئاتِ المجاهدينَ الذين قضوا في طريقِ ذاتِ الشوكةِ، وخاصةً أعضاءَ المجلسِ العسكريِّ الأعلى الذين لحقوا بقائدِهم "أبوالشيخِ" في معركةِ طوفانِ الأقصى، وهم: الشهداء القادة المجاهدين عليُّ الأغا "أبوالقاسمِ"، مصباحُ الدايةِ "أبوسليمِ"، محمدُ العمورِ "أبوبركةَ"، زاهرُ عطااللهِ "أبوإسماعيلَ"، محمدُ عوضٍ "أبوالحسنِ". واستطرد: "كما نستحضرُ أيضاً الشهداءَ من قادةِ المجلسِ العسكريِّ في قطاعِ غزةَ الذين ارتقوا في هذه المعركةِ، وهم الشهداء القادة، عمادُ البابا "أبو أشرفَ"، نمرُ حرزٍ "أبومحمدٍ"، فادي الأغا، محمدُ النجارِ، محمودُ كفينةَ، محمودُ أبونارٍ، أحمدُ أبوشريعةَ، بالإضافةِ إلى قائمةٍ طويلةٍ من قادةِ الكتائبِ والسرايا والفصائلِ والمجاهدينَ من مختلفِ التخصصاتِ، تقبلهمُ اللهُ". وأكمل الناطق العسكري باسم كتائب المجاهدين الفلسطينية: "نجددُ العهدَ مع اللهِ، ومن ثمَّ لروحِ قائدِنا أبو الشيخِ، ولجميعِ شهدائِنا وقادتِنا، بأن تبقى البندقيةُ موجهةً نحوَ العدوِّ، وأن تبقى رايةُ الجهادِ والمقاومةِ مرفوعةً، وأن يظلَّ المجاهدونَ أوفياءَ للدماءِ الزكيةِ التي روتْ أرضَ فلسطينَ حتى كنسِ الاحتلالِ عن كلِّ أرضِنا".
|
|







