أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
مستوطنون يهاجمون الفلسطينيين عند مدخل برقا وتجمع "أم المليحات" البدوي شرق رام الله
رام الله-سبأ: هاجمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، اليوم الاثنين، المواطنين الفلسطينيين عند مدخل قرية برقا شرق مدينة رام الله، فيما نصبت قوات العدو الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على الطريق الواصل بين بلدتي يبرود وسلواد في المنطقة ذاتها.
ونقلت وكالة وفا" الفلسطينية عن شهود عيان قولهم، أن عدداً من المستوطنين اعتدوا على المواطنين بالحجارة وبصورة مباشرة عند مدخل قرية برقا، ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، وأسفر عن وقوع إصابات طفيفة.
وفي الوقت ذاته، أقامت قوات العدو الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على طريق يبرود–سلواد شرق رام الله، وأوقفت المركبات المارة، وشرعت بتفتيشها والتدقيق في هويات المواطنين الفلسطينيين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وأعاق حركة تنقل المواطنين لساعات.
وفي السياق،هاجم مستوطنون صهاينة ملثمون، اليوم الاثنين، تجمع "أم المليحات" البدوي الواقع شرق بلدة الطيبة، شرق رام الله، وألحقوا أضراراً واسعة بممتلكات المواطنين الفلسطينيين والبنية الأساسية في التجمع.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية،بأن مجموعة من المستوطنين اقتحمت التجمع وشرعت بأعمال تخريب متعمدة طالت خزانات المياه المستخدمة من قبل السكان، إضافة إلى اقتلاع البوابة الرئيسية والسياج المحيط بالتجمع، ما تسبب بأضرار مادية كبيرة وأثار حالة من القلق بين الأهالي.
وأضافت المصادر أن الاعتداء استهدف بشكل مباشر المرافق الأساسية التي يعتمد عليها السكان في حياتهم اليومية، في محاولة للتضييق عليهم ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم ومساكنهم.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة متواصلة من هجمات المستوطنين التي تستهدف التجمعات البدوية والرعوية في المناطق الشرقية من محافظة رام الله والبيرة، وتشمل الاعتداء على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتخريب مصادر المياه، ومنع الرعاة من الوصول إلى المراعي، والاستيلاء على مساحات من الأراضي الفلسطينية.
وتشهد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، خاصة الواقعة في المناطق المصنفة "ج"، تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي، في إطار سياسات تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتهجير الأهالي قسراً من مناطقهم.