استُشهد أربعة مواطنين لبنانيين، وأصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، إثر غارات لطيران جيش العدو الإسرائيلي على جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
الخارجية الإيرانية تدين جرائم النظام الإرهابي الأمريكي وتحمله مسؤولية العدوان
طهران - سبأ :
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية ، اليوم الخميس ، بشدة جرائم النظام الإرهابي الأمريكي، محمّلة واشنطن المسؤولية الكاملة عن التداعيات والعواقب الخطيرة للعدوان الذي استهدف إيران الليلة الماضية.
وأكدت الوزارة في بيان ، نشرته قناة وزير الخارجية الإيراني على منصة "تليجرام" ، واطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن الهجمات غير القانونية والإجرامية التي نفذتها الولايات المتحدة تمثل انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة، وتُفرغ أي مسار لوقف إطلاق النار من مضمونه.
وأضافت الخارجية الإيرانية ، أن "استمرار استخدام الجيش الأمريكي لأراضي ومنشآت بعض دول المنطقة في التحضير وتنفيذ عمليات عدوانية ضد إيران ، يضع تلك الدول في موقع الشراكة غير المباشرة مع المعتدين".
وشددت على أن الصمت والتقاعس الدولي في مواجهة البلطجة الأمريكية والصهيونية ، من شأنه أن يقود العالم إلى مزيد من الفوضى وانعدام الاستقرار، داعية إلى تحرك دولي جاد لوقف هذه الانتهاكات.
وقال البيان "تُشير الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الواجب القانوني لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولكل عضو من أعضائه في الوفاء بمسؤوليته تجاه السلم والأمن الدوليين، كما تُؤكد على المسؤولية القانونية والأخلاقية للأمين العام لهذه المنظمة أمام الضمير الإنساني والرأي العام الدولي في توضيح الحقائق القائمة".
واعتبر أن "إصدار بيانات عامة وغامضة، في ظل غياب أدنى شك في الطبيعة العدوانية لأفعال الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، لا يُعدّ تصرفاً مسؤولاً، ولن يُؤدي إلا إلى تشجيع الأطراف المعتدية على مواصلة انتهاك القانون ومواصلة انتهاك المبادئ والقواعد الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".