توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
عارف: انتصار إيران يعود إلى القيادة الحكيمة والدقيقة للسيد مجتبى الخامنئي
طهران-سبـأ: أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن انتصار إيران في الحرب الأخيرة جاء نتيجة القيادة الحكيمة والدقيقة والمتدبرة للسيد مجتبى الخامنئي وصمود الشعب الإيراني في ميادين المواجهة والخدمة والشارع والدبلوماسية.
وقال عارف خلال اجتماع مقر إعادة الإعمار، مهنئاً قائد الثورة على قيادته "الذكية والدقيقة" لحرب رمضان وتحقيق النصر على العدو: إن قيادته جاءت امتداداً لمسيرة إمام الثورة الشهيد"، حسبما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" اليوم الاثنين.
وأضاف النائب الأول للرئيس الإيراني أن "سماحته، رغم كل الصعوبات والآلام، أدار البلاد بكفاءة عالية ووجّهها بحكمة، مؤكداً ضرورة مواصلة هذا النهج وإنجاز الواجبات الملقاة على عاتق المسؤولين".
كما أعرب عن تقديره لجهود فريق التفاوض الإيراني، موجها شكرا خاصا لرئيس فريق التفاوض،محمد باقر قاليباف، معرباً عن أمله في أن تسهم التفاهمات المتوصل إليها في رفع العقوبات الظالمة التي تشكل وصمة عار في سجل الغرب والتوصل إلى اتفاق دائم.وأشار إلى الانتهاء من إعداد مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة، والمقرر توقيعها يوم الجمعة المقبل.
وأضاف عارف أن الولايات المتحدة كانت في طليعة فرض هذه العقوبات وارتكاب الاعتداءات والجرائم، وأن بعض الدول الأوروبية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان قد سارت في هذا المسار إلى جانبها.
وأكد النائب الأول للرئيس الإيراني أن إيران ما زالت في بداية الطريق، موضحاً أن الغرب أثبت في كثير من الأحيان أنه قد يتحول إلى أداة بيد "الكيان الصهيوني الفاسد". وقال:" إذا التزم هذا الكيان بحدوده، فسيتم توقيع التفاهم النهائي، لكن المهمة الأثقل هي التوصل إلى اتفاق دائم وسلام مستقر، وهو ما يُفترض تحقيقه خلال فترة الستين يوماً المقبلة".