غزة – سبأ:
أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، عن وفاة ثمانية حالات منذ بداية المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة حالياً.
وأوضح بصل، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين حالات الوفاة ثلاثة أطفال فقدوا حياتهم نتيجة البرد والظروف القاسية التي يعيشها القطاع.
وأشار إلى أن جزء من هذه الوفيات وقع نتيجة انهيار مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط فوق السكان، مؤكداً أن عدد من المواطنين لا يزالون تحت أنقاض المباني التي انهارت بفعل المنخفض الجوي، وما تزال طواقم الدفاع المدني تعمل بإمكانات محدودة للوصول إليهم.
ولفت إلى أن الدفاع المدني تلقى أكثر من 3500 نداء استغاثة منذ بداية المنخفض، معظمها تتعلق بانهيارات وتسرب مياه وغرق خيام ونزوح عائلات.
وذكر أن المنخفض أدى إلى غرق آلاف الخيام التي تقيم فيها العائلات، ما ضاعف المأساة الإنسانية بشكل كبير، مجدداً التأكيد بأن الخيام لا تصلح للعيش ولا توفر الحد الأدنى من الأمان.
ودعا بصل، المجتمع الدولي إلى تحرك فوري وعاجل لحماية السكان العزّل وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم، مطالباً باستبدال الخيام بكرافانات آمنة بشكل عاجل لحماية المدنيين داخل قطاع غزة.
أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، محمود بصل، عن وفاة ثمانية حالات منذ بداية المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة حالياً.
وأوضح بصل، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين حالات الوفاة ثلاثة أطفال فقدوا حياتهم نتيجة البرد والظروف القاسية التي يعيشها القطاع.
وأشار إلى أن جزء من هذه الوفيات وقع نتيجة انهيار مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط فوق السكان، مؤكداً أن عدد من المواطنين لا يزالون تحت أنقاض المباني التي انهارت بفعل المنخفض الجوي، وما تزال طواقم الدفاع المدني تعمل بإمكانات محدودة للوصول إليهم.
ولفت إلى أن الدفاع المدني تلقى أكثر من 3500 نداء استغاثة منذ بداية المنخفض، معظمها تتعلق بانهيارات وتسرب مياه وغرق خيام ونزوح عائلات.
وذكر أن المنخفض أدى إلى غرق آلاف الخيام التي تقيم فيها العائلات، ما ضاعف المأساة الإنسانية بشكل كبير، مجدداً التأكيد بأن الخيام لا تصلح للعيش ولا توفر الحد الأدنى من الأمان.
ودعا بصل، المجتمع الدولي إلى تحرك فوري وعاجل لحماية السكان العزّل وتوفير مقومات الحياة الأساسية لهم، مطالباً باستبدال الخيام بكرافانات آمنة بشكل عاجل لحماية المدنيين داخل قطاع غزة.