العدو الإسرائيلي يعيق دخول الفلسطينيين لمخيم نور شمس لإخلاء منازلهم المهددة بالهدم


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
العدو الإسرائيلي يعيق دخول الفلسطينيين لمخيم نور شمس لإخلاء منازلهم المهددة بالهدم
[17/ ديسمبر/2025]
طولكرم – سبأ:
أعاقت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، دخول المواطنين الفلسطينيين إلى مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة، الذين توافدوا في محاولة لإخراج مقتنياتهم من منازلهم المهددة بالهدم، ضمن المخطط "الإسرائيلي" الجديد بهدم 25 بناية سكنية في المخيم.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، بأن جنود العدو تعمدوا عرقلة دخول الأهالي إلى منازلهم، من خلال التدقيق في الهويات، واحتجاز عدد منهم، وإخضاع آخرين للتحقيق الميداني والتفتيش المهين، وسط أجواء من التوتر والاستفزاز، خاصة بعد منع الأهالي من الدخول بذريعة عدم وجود تنسيق لدخولهم.

وشوهد خلال الساعات الممنوحة، العائلات وهي تسابق الزمن لإخلاء منازلها في عجالة بمرافقة عدد من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بينما كانت قوات العدو تطوق المنطقة، وتنتشر بكثافة على مداخل المخيم وبين الأزقة والمنازل التي حولتها إلى ثكنات عسكرية، وتقوم بملاحقة المواطنين وترويعهم.

وكان جيش العدو الإسرائيلي أعلن الليلة الماضية، عن السماح للعائلات التي حصلت على تصاريح، بالدخول إلى المخيم لإخراج مقتنياتها، على فترتين صباحية عبر ثلاث نقاط، الأولى من مدخل حارة المسلخ غربا، والثانية من مدخل حارة المنشية شرقا، فيما الثالثة مسائية من خلال المدخل الجنوبي.

وكانت قوات العدو أصدرت مساء الأحد الماضي قرار عسكريا يقضي بهدم 25 بناية سكنية في مخيم نور شمس، صباح غد الخميس، استمرارا لسياسة ممنهجة تهدف إلى استهداف الوجود الفلسطيني، وتهجير الفلسطينيين قسرا.

يأتي هذا الاعتداء الجديد ضمن سياسة التضييق على سكان المخيم، الذين واجهوا منذ بدء العدوان الإسرائيلي عليه قبل 312 يوما، أوامر إخلاء قسرية وسط حالة من الصدمة والحزن، نتيجة استمرار تهديدهم بفقدان منازلهم وممتلكاتهم، في وقت تفرض فيه قوات العدو حصارا مشددا على المخيم ومحيطه، تخلله أعمال هدم واسعة خلال الصيف الماضي لعشرات المباني السكنية.

وفي إحصائية للجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، تعرض أكثر من 11,500 مواطن فلسطيني للتهجير من المخيم والأحياء المتاخمة له كجبلي النصر والصالحين، وتدمير وتجريف أكثر من 750 بناية سكنية بالكامل، وشق العدو الإسرائيلي على أنقاضها شوارع ضخمة، أدت الى تقطيع المخيم الى مربعات سكنية صغيرة، كما تعرضت أكثر من 1600 بناية لأضرار متفاوتة، إضافة الى إحراق أكثر من 80 بناية سكنية ومنشأة تجارية.

وألحق العدو الصهيوني أضرارا كلية وجزئية بحوالي 230 مركبة خاصة وتجارية، و260 منشأة تجارية، إضافة الى تدمير كلي وجزئي لعدد من المؤسسات العامة والمساجد ورياض الأطفال ومركز تأهيل المعاقين، ومركز الشباب الاجتماعي، ومكتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

كما جرف العدو ودمر أكثر من 100 ألف متر مربع من الطرق والشوارع الفرعية والرئيسية، وأكثر من 20 ألف متر من شبكة المياه، و15 ألف متر من شبكة الصرف الصحي الرئيسية والفرعية، وأتلف 50 ألف متر من شبكة الكهرباء بشقيها الضغط العالي والمنخفض.