غزة – سبأ:
أكد مدير العلاقات العامة والإعلام بالغرفة التجارية الصناعية الزراعية في محافظة غزة، خليل عطا الله، اليوم الاثنين، أن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل فرض قيود صارمة على الحركة التجارية ومعابر قطاع غزة.
وأوضح عطا الله، في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن عمليات الرصد اليومي توثق تذبذبًا حادًا في دخول الشاحنات واستقرارالأسعار، وفق وكالة "سند" للأنباء.
وأشار إلى أنَّ أمس الأحد شهد إغلاقًا تامًا لمعبري "كرم أبو سالم" و"كوسوفيم"، مع الإبقاء على منفذ واحد فقط سمح بدخول 183 شاحنة.
ولفت إلى أن ما سُمح بدخوله رقم ضئيل جدًا مقارنة بالاتفاق الذي يقضي بدخول 600 شاحنة يوميًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية استحوذت على 81 بالمائة من إجمالي الشاحنات الداخلة بواقع 149 شاحنة، بينما لم يتجاوز نصيب القطاع الخاص 34 شاحنة تجارية فقط، ما أدى إلى نقص حاد في الأصناف والسلع الأساسية وارتفاع أسعارها في السوق المحلي بنسبة وصلت إلى 136 بالمائة مقارنة بمستويات ما قبل السابع من أكتوبر.
ولفت عطا الله، إلى أن الوضع المعيشي في القطاع شهد تدهور القدرة الشرائية للمواطنين بشكل غير مسبوق نتيجة وصول نسبة البطالة إلى أكثر من 80 بالمائة، واستنزاف مدخرات السكان وممتلكاتهم على مدار عامين من العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأوضح انه رغم الانخفاض النسبي في الأسعار حالياً مقارنة بذروة الأزمة، إلا أنها لا تزال تفوق طاقة المواطن الفلسطيني الذي بات يجد السلع معروضة في الأسواق دون القدرة على الوصول إليها.
وتطرق مدير العلاقات العامة والإعلام بالغرفة التجارية الصناعية الزراعية بغزة، إلى أزمة السيولة النقدية الخانقة الناتجة عن القيود التي يفرضها العدو الإسرائيلي، حيث تعاني الأسواق من تداول عملات ورقية مهترئة وبالية، بالتزامن مع فرض نسب عمولة مرتفعة وصلت إلى 15 بالمائة مقابل الحصول على "الكاش"، ما اعتبره مؤشرًا خطيرًا يهدد التداولات اليومية وحركة السوق المنهك أصلاً.
أكد مدير العلاقات العامة والإعلام بالغرفة التجارية الصناعية الزراعية في محافظة غزة، خليل عطا الله، اليوم الاثنين، أن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل فرض قيود صارمة على الحركة التجارية ومعابر قطاع غزة.
وأوضح عطا الله، في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن عمليات الرصد اليومي توثق تذبذبًا حادًا في دخول الشاحنات واستقرارالأسعار، وفق وكالة "سند" للأنباء.
وأشار إلى أنَّ أمس الأحد شهد إغلاقًا تامًا لمعبري "كرم أبو سالم" و"كوسوفيم"، مع الإبقاء على منفذ واحد فقط سمح بدخول 183 شاحنة.
ولفت إلى أن ما سُمح بدخوله رقم ضئيل جدًا مقارنة بالاتفاق الذي يقضي بدخول 600 شاحنة يوميًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن المساعدات الإنسانية استحوذت على 81 بالمائة من إجمالي الشاحنات الداخلة بواقع 149 شاحنة، بينما لم يتجاوز نصيب القطاع الخاص 34 شاحنة تجارية فقط، ما أدى إلى نقص حاد في الأصناف والسلع الأساسية وارتفاع أسعارها في السوق المحلي بنسبة وصلت إلى 136 بالمائة مقارنة بمستويات ما قبل السابع من أكتوبر.
ولفت عطا الله، إلى أن الوضع المعيشي في القطاع شهد تدهور القدرة الشرائية للمواطنين بشكل غير مسبوق نتيجة وصول نسبة البطالة إلى أكثر من 80 بالمائة، واستنزاف مدخرات السكان وممتلكاتهم على مدار عامين من العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وأوضح انه رغم الانخفاض النسبي في الأسعار حالياً مقارنة بذروة الأزمة، إلا أنها لا تزال تفوق طاقة المواطن الفلسطيني الذي بات يجد السلع معروضة في الأسواق دون القدرة على الوصول إليها.
وتطرق مدير العلاقات العامة والإعلام بالغرفة التجارية الصناعية الزراعية بغزة، إلى أزمة السيولة النقدية الخانقة الناتجة عن القيود التي يفرضها العدو الإسرائيلي، حيث تعاني الأسواق من تداول عملات ورقية مهترئة وبالية، بالتزامن مع فرض نسب عمولة مرتفعة وصلت إلى 15 بالمائة مقابل الحصول على "الكاش"، ما اعتبره مؤشرًا خطيرًا يهدد التداولات اليومية وحركة السوق المنهك أصلاً.