رام الله – سبأ:
أدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، اليوم الاثنين، سياسة الاعتقال التعسفي الممنهج التي تنتهجها قوات العدو الإسرائيلي بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين.
وأشار المركز، في بيان رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن قوات العدو اعتقلت الصحفية، إيناس إخلاوي من مدينة الخليل، فجر اليوم، عقب مداهمة منزلها في بلدة "إذنا" غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وذكر أن اعتقال الصحفية إخلاوي سبقها اعتقال الصحفي، سليم سهيل السلمان، في الأول من يناير الجاري بعد اقتحام منزله في الحارة الجنوبية بمدينة طولكرم، ومصادرة هواتفه وهواتف أفراد من عائلته.
وأكد "مدى" أن اعتقال الصحفيين يشكل اعتقالا تعسفيا يندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، في محاولة لإسكات الصوت الإعلامي، وفرض رقابة قسرية، ومنع نقل الحقيقة حول الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن تلك الانتهاكات تشمل القتل، والاعتقال، والاحتجاز الإداري، والاعتداء الجسدي، والملاحقة الرقمية.
وشدد على أن هذا الانتهاك يخالف بشكل واضح المادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل الحق في حرية التعبير، كما يتعارض مع المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تؤكد على وجوب حماية الصحفيين أثناء تأديتهم لمهامهم المهنية.
كما أكد مركز "مدى" أن استهداف الصحفيين، لا سيما الصحفيات، يمثل انتهاكًا مضاعفًا، ويعكس تصاعدًا مقلقًا في استهداف النساء العاملات في الحقل الإعلامي، في ظل غياب المساءلة واستمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وطالب بالإفراج الفوري عن الصحفية إيناس إخلاوي، والصحفي سليم السلمان، وكل الصحفيين المعتقلين.
ودعا المركز المؤسسات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى التدخل العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة سلطات العدو الإسرائيلي.
وذكر أنه سيواصل توثيق هذه الانتهاكات، والعمل على ملاحقة مرتكبيها أمام الآليات الدولية المختصة، حتى ضمان الحماية الفعلية للصحفيين وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
أدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، اليوم الاثنين، سياسة الاعتقال التعسفي الممنهج التي تنتهجها قوات العدو الإسرائيلي بحق الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين.
وأشار المركز، في بيان رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن قوات العدو اعتقلت الصحفية، إيناس إخلاوي من مدينة الخليل، فجر اليوم، عقب مداهمة منزلها في بلدة "إذنا" غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وذكر أن اعتقال الصحفية إخلاوي سبقها اعتقال الصحفي، سليم سهيل السلمان، في الأول من يناير الجاري بعد اقتحام منزله في الحارة الجنوبية بمدينة طولكرم، ومصادرة هواتفه وهواتف أفراد من عائلته.
وأكد "مدى" أن اعتقال الصحفيين يشكل اعتقالا تعسفيا يندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الصحفيين والصحفيات الفلسطينيين، في محاولة لإسكات الصوت الإعلامي، وفرض رقابة قسرية، ومنع نقل الحقيقة حول الانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن تلك الانتهاكات تشمل القتل، والاعتقال، والاحتجاز الإداري، والاعتداء الجسدي، والملاحقة الرقمية.
وشدد على أن هذا الانتهاك يخالف بشكل واضح المادة (19) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي تكفل الحق في حرية التعبير، كما يتعارض مع المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، التي تؤكد على وجوب حماية الصحفيين أثناء تأديتهم لمهامهم المهنية.
كما أكد مركز "مدى" أن استهداف الصحفيين، لا سيما الصحفيات، يمثل انتهاكًا مضاعفًا، ويعكس تصاعدًا مقلقًا في استهداف النساء العاملات في الحقل الإعلامي، في ظل غياب المساءلة واستمرار سياسة الإفلات من العقاب.
وطالب بالإفراج الفوري عن الصحفية إيناس إخلاوي، والصحفي سليم السلمان، وكل الصحفيين المعتقلين.
ودعا المركز المؤسسات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير إلى التدخل العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين ومحاسبة سلطات العدو الإسرائيلي.
وذكر أنه سيواصل توثيق هذه الانتهاكات، والعمل على ملاحقة مرتكبيها أمام الآليات الدولية المختصة، حتى ضمان الحماية الفعلية للصحفيين وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.