غزة - سبأ:
تواصل طواقم بلدية مدينة غزة أعمال تصريف مياه الأمطار في مناطق مختلفة من المدينة والحد من آثارها السلبية لاسيما في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها المياه والمناطق المتضررة ومراكز النزوح.
وأكدت البلدية، في بيان اليوم الجمعة، أن طواقمها تعمل على مدار الساعة لمتابعة المنخفض الجوي رغم ضعف الإمكانيات وحالة الدمار الكبير والواسع في المدينة الذي تسببه العدو الإسرائيلي خلال جريمة الإبادة، حسب وكالة "صفا" الفلسطينية.
وناشدت المجتمع الدولي بضرورة الوقوف عند مسؤولياته والتخفيف من المعاناة والكارثة ومساعدة البلدية في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها، وتوفير الاحتياجات الطارئة، وتوفير المأوى لأصحاب البيوت المدمرة وكافة احتياجات الإغاثة للمتضررين.
وأكدت بلدية مدينة غزة أنها تعمل في ظل ظروف صعبة وقاسية وأزمة مالية خانقة أدت لعدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين، إضافة إلى نقص الإمكانيات والآليات وحالة الدمار الغير مسبوق.
وأهابت بالمواطنين بضرورة أخذ الحيطة وعدم الاقتراب من الأجسام الآيلة للسقوط حفاظا على حياتهم، وكذلك الحفاظ على النظافة وعدم إلقاء المخلفات في الشوارع ومراكز الإيواء لمنع انجرافها مع مياه الأمطار وتسربها لشبكات الصرف الصحي وشبكات ومياه الأمطار وتلافي طفح الشبكات.
تواصل طواقم بلدية مدينة غزة أعمال تصريف مياه الأمطار في مناطق مختلفة من المدينة والحد من آثارها السلبية لاسيما في المناطق المنخفضة التي تتجمع بها المياه والمناطق المتضررة ومراكز النزوح.
وأكدت البلدية، في بيان اليوم الجمعة، أن طواقمها تعمل على مدار الساعة لمتابعة المنخفض الجوي رغم ضعف الإمكانيات وحالة الدمار الكبير والواسع في المدينة الذي تسببه العدو الإسرائيلي خلال جريمة الإبادة، حسب وكالة "صفا" الفلسطينية.
وناشدت المجتمع الدولي بضرورة الوقوف عند مسؤولياته والتخفيف من المعاناة والكارثة ومساعدة البلدية في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها، وتوفير الاحتياجات الطارئة، وتوفير المأوى لأصحاب البيوت المدمرة وكافة احتياجات الإغاثة للمتضررين.
وأكدت بلدية مدينة غزة أنها تعمل في ظل ظروف صعبة وقاسية وأزمة مالية خانقة أدت لعدم قدرتها على صرف رواتب الموظفين، إضافة إلى نقص الإمكانيات والآليات وحالة الدمار الغير مسبوق.
وأهابت بالمواطنين بضرورة أخذ الحيطة وعدم الاقتراب من الأجسام الآيلة للسقوط حفاظا على حياتهم، وكذلك الحفاظ على النظافة وعدم إلقاء المخلفات في الشوارع ومراكز الإيواء لمنع انجرافها مع مياه الأمطار وتسربها لشبكات الصرف الصحي وشبكات ومياه الأمطار وتلافي طفح الشبكات.