غزة – سبأ:
حذّر مدير البرامج الصحية والمجتمعية في جمعية العودة الطبية، أحمد مهنا، من أن استمرار الحصار الطبي المفروض على قطاع غزة ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، في ظل النقص الحاد والمتزايد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية داخل المستشفيات والمرافق الصحية.
وأكد مهنا، في حديث لوكالة "سند" للأنباء، اليوم الخميس، أن جمعية العودة تواصل عملها بكامل طاقتها وضمن إدارة فعّالة، في محاولة للحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، رغم التحديات المتفاقمة التي تواجه القطاع الصحي.
وأوضح أن الجمعية تعاني في الآونة الأخيرة من نقص شديد في العديد من الأدوية والمستهلكات واللوازم الطبية، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار السياسات التي تعيق إدخال كميات كافية من هذه المستلزمات خلال الأيام المقبلة، فإن ذلك قد يؤدي إلى وقف جزئي لبعض التدخلات الطبية والعمليات الجراحية.
وشدد على أن الجمعية لم تضطر حتى الآن إلى وقف خدماتها الصحية، باستثناء مرة واحدة جرى فيها تقليص العمل نتيجة نفاد كميات السولار، وهو ما أُعلن عنه بشكل واضح عبر وسائل الإعلام في حينه، مؤكدًا أن ذلك لا ينفي الواقع الخطير المتمثل في النقص الحالي بالأدوية والمستهلكات الطبية.
ولفت إلى أن مستودعات جمعية العودة تحتوي على عشرات الأصناف من الأدوية والمستلزمات الطبية التي يُتوقع أن تصل أرصدتها إلى الصفر مع نهاية شهر مارس المقبل، في حال لم يتم السماح بإدخال الكميات اللازمة بشكل عاجل.
وبيّن أن خطورة الوضع تتزايد مع بدء المرافق الصحية الحكومية والأهلية مرحلة تعافٍ جزئي، واستعادة جزء من قدرتها التشغيلية، لا سيما على مستوى الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وفتح أبوابها مجددًا أمام المواطنين، ما أدى إلى تدفق أعداد كبيرة من المرضى، في وقت يشكّل فيه شح الأدوية عائقًا حقيقيًا أمام تقديم خدمات صحية متكاملة.
ودعا مسؤول جمعية العودة الطبية إلى تدخل عاجل لكسر القيود المفروضة على القطاع الصحي، والسماح الفوري بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، محذرًا من أن أي تأخير سيعمّق الأزمة ويهدد بانهيار ما تبقى من المنظومة الصحية في قطاع غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع وخاصة الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية.
حذّر مدير البرامج الصحية والمجتمعية في جمعية العودة الطبية، أحمد مهنا، من أن استمرار الحصار الطبي المفروض على قطاع غزة ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، في ظل النقص الحاد والمتزايد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية داخل المستشفيات والمرافق الصحية.
وأكد مهنا، في حديث لوكالة "سند" للأنباء، اليوم الخميس، أن جمعية العودة تواصل عملها بكامل طاقتها وضمن إدارة فعّالة، في محاولة للحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، رغم التحديات المتفاقمة التي تواجه القطاع الصحي.
وأوضح أن الجمعية تعاني في الآونة الأخيرة من نقص شديد في العديد من الأدوية والمستهلكات واللوازم الطبية، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار السياسات التي تعيق إدخال كميات كافية من هذه المستلزمات خلال الأيام المقبلة، فإن ذلك قد يؤدي إلى وقف جزئي لبعض التدخلات الطبية والعمليات الجراحية.
وشدد على أن الجمعية لم تضطر حتى الآن إلى وقف خدماتها الصحية، باستثناء مرة واحدة جرى فيها تقليص العمل نتيجة نفاد كميات السولار، وهو ما أُعلن عنه بشكل واضح عبر وسائل الإعلام في حينه، مؤكدًا أن ذلك لا ينفي الواقع الخطير المتمثل في النقص الحالي بالأدوية والمستهلكات الطبية.
ولفت إلى أن مستودعات جمعية العودة تحتوي على عشرات الأصناف من الأدوية والمستلزمات الطبية التي يُتوقع أن تصل أرصدتها إلى الصفر مع نهاية شهر مارس المقبل، في حال لم يتم السماح بإدخال الكميات اللازمة بشكل عاجل.
وبيّن أن خطورة الوضع تتزايد مع بدء المرافق الصحية الحكومية والأهلية مرحلة تعافٍ جزئي، واستعادة جزء من قدرتها التشغيلية، لا سيما على مستوى الرعاية الصحية الأولية والثانوية، وفتح أبوابها مجددًا أمام المواطنين، ما أدى إلى تدفق أعداد كبيرة من المرضى، في وقت يشكّل فيه شح الأدوية عائقًا حقيقيًا أمام تقديم خدمات صحية متكاملة.
ودعا مسؤول جمعية العودة الطبية إلى تدخل عاجل لكسر القيود المفروضة على القطاع الصحي، والسماح الفوري بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، محذرًا من أن أي تأخير سيعمّق الأزمة ويهدد بانهيار ما تبقى من المنظومة الصحية في قطاع غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع وخاصة الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية.