مؤسستان للأسرى الفلسطينيين: العدو الإسرائيلي يحوّل المعتقل الجريح خالد الفسفوس للاعتقال الإداري


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
مؤسستان للأسرى الفلسطينيين: العدو الإسرائيلي يحوّل المعتقل الجريح خالد الفسفوس للاعتقال الإداري
[28/ يناير/2026]
رام الله – سبأ:

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ قوات العدو الاسرائيلي أقدمت على إطلاق النار على المعتقل خالد الفسفوس لحظة اقتحام منزله واعتقاله في 15 يناير الجاري والتنكيل به، ما أدى إلى إصابته برصاصتين في قدميه، قبل أن يتم نقله إلى مستشفى "سوروكا الإسرائيلي"، حيث لا يزال محتجزًا.

وأضافت المؤسستان، في بيان مشترك اليوم الاربعاء، أطلعت عليه وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أنّه جرت محاولة لزيارة المعتقل الفسفوس في المستشفى، إلا أنّ الزيارة لم تتم بعدما أُبلغ المحامي بإصابته بفيروس وفرض العزل عليه، في ظل غياب أي معلومات واضحة حول وضعه الصحي وظروف احتجازه.

وذكرتا أنّ المعتقل الفسفوس ينتمي إلى عائلة تعرّض أفرادها لعمليات اعتقال متكررة على مدار سنوات، إذ اعتُقل جميع أشقائه، ومن بينهم شقيقه حسن الفسفوس المعتقل إدارياً حتى اليوم منذ أكثر من عام.

وأكدت الهيئة والنادي أنّ تحويل المعتقل الفسفوس إلى الاعتقال الإداري يشكّل جريمة مركّبة، تبدأ بإطلاق النار عليه وإصابته، ولا تنتهي بتحويله لاحقًا إلى الاعتقال الإداري التعسفي.

ويأتي ذلك في سياق سياسة ممنهجة تطال آلاف المعتقلين الإداريين الفلسطينيين في السجون الصهيونية، حيث بلغ عددهم حتى بداية شهر يناير الجاري 3385 معتقلاً، بينهم نساء وأطفال، بما يشكّل نحو 36% من إجمالي عدد الأسرى، في تصاعد غير مسبوق تاريخيًا، لم تشهده المراحل السابقة، التي سبقت جريمة الإبادة الجماعية.

وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير سلطات العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقل الفسفوس، وعن حياة آلاف الأسرى والمعتقلين، الذين يواجهون جرائم منظمة، تتصدرها سياسات التعذيب الممنهج، والتجويع، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في ظروف قاسية وحاطة بالكرامة الإنسانية، والتي أدت إلى استشهاد ما يزيد عن مئة أسير ومعتقل منذ بدء جريمة الإبادة.

يذكر ان سلطات العدو الإسرائيلي أصدرت أمر اعتقال إداري بحقّ المعتقل الجريح خالد محمد الفسفوس (37 عاماً) من مدينة دورا بمحافظة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، لمدة ستة أشهر، علمًا أنه أسير سابق تعرّض للاعتقال مرارًا، وأمضى سنوات في السجون الصهيونية جلّها رهن الاعتقال الإداريّ.