غزة – سبأ:
اتهم مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الأربعاء، قوات العدو الاسرائيلي بفبركة روايات مسبقة لتقديم نفسها للعالم كضحية، وتحديد شكل الرد العسكري وقسوته قبل تنفيذه على أجساد المدنيين العزل في القطاع.
وقال البرش، في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك"، رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن الرد في غزة "لا يكون على الروايات بل على الخيام"، مشيراً إلى أن العدو الإسرائيلي يستهدف الأمهات والأطفال قبل أن يتعلموا البكاء، حيث استشهدت طفلة لم تتجاوز خمسة أشهر "لم تكن تشكل أي تهديد ولم تحمل سوى أنفاسها الصغيرة".
وأضاف أن الضحايا شملوا صيدلانياً ومسعفاً كان يحاول إنقاذ الأرواح، ونساء بينهن زوجة رئيس قسم الصدرية في مستشفى الشفاء، وكبار السن غير القادرين على الهرب.
ولفت مدير عام وزارة الصحة بغزة إلى إغلاق العدو الصهيوني معبر رفح في وجه المرضى بعد هذه الأحداث، وترك قوائم الانتظار تزداد، فيما تدفن الفرص مع أصحابها.
وسجل مفارقة تتمثل في ادعاء العدو الإسرائيلي عدم تلقيه أسماء المرضى من منظمة الصحة العالمية، رغم معرفته الدقيقة بأسماء أهدافه.
وخلص البرش إلى أن المعادلة في غزة صارت تقوم على أن "القتل فوري، أما العلاج… فيحتاج إذناً، وتبريراً، وموعداً قد لا يأتي".
اتهم مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الأربعاء، قوات العدو الاسرائيلي بفبركة روايات مسبقة لتقديم نفسها للعالم كضحية، وتحديد شكل الرد العسكري وقسوته قبل تنفيذه على أجساد المدنيين العزل في القطاع.
وقال البرش، في منشور على صفحته بمنصة "فيسبوك"، رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن الرد في غزة "لا يكون على الروايات بل على الخيام"، مشيراً إلى أن العدو الإسرائيلي يستهدف الأمهات والأطفال قبل أن يتعلموا البكاء، حيث استشهدت طفلة لم تتجاوز خمسة أشهر "لم تكن تشكل أي تهديد ولم تحمل سوى أنفاسها الصغيرة".
وأضاف أن الضحايا شملوا صيدلانياً ومسعفاً كان يحاول إنقاذ الأرواح، ونساء بينهن زوجة رئيس قسم الصدرية في مستشفى الشفاء، وكبار السن غير القادرين على الهرب.
ولفت مدير عام وزارة الصحة بغزة إلى إغلاق العدو الصهيوني معبر رفح في وجه المرضى بعد هذه الأحداث، وترك قوائم الانتظار تزداد، فيما تدفن الفرص مع أصحابها.
وسجل مفارقة تتمثل في ادعاء العدو الإسرائيلي عدم تلقيه أسماء المرضى من منظمة الصحة العالمية، رغم معرفته الدقيقة بأسماء أهدافه.
وخلص البرش إلى أن المعادلة في غزة صارت تقوم على أن "القتل فوري، أما العلاج… فيحتاج إذناً، وتبريراً، وموعداً قد لا يأتي".