العدو الصهيوني يسلم إخطاراً "بوضع اليد" على تل أثري بمسافر يطا ويخطر بهدم منازل شمال القدس


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
العدو الصهيوني يسلم إخطاراً "بوضع اليد" على تل أثري بمسافر يطا ويخطر بهدم منازل شمال القدس
[15/ فبراير/2026]
الخليل / قلقيلية / القدس المحتلة – سبأ:

سلّمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، إخطارا "بوضع اليد" على تل ماعين الأثري في مسافر يطا بالخليل؛ بهدف إقامة برج عسكري عليه، وهدمت منزلاً شرق قلقيلية، في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة وأخطرت بإخلاء وهدم أكثر من 20 منزلاً ومنشأة في عناتا شمال القدس المحتلة، كما اقتحمت مخيم شعفاط شمال شرق القدس.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، إن قوات العدو سلمت المواطنين إخطارًا بوضع اليد على المنطقة الأثرية في مسافر يطا والاستيلاء عليها، وذلك بدعم من حكومة العدو ووزير الحرب الصهيوني المتطرف بن غفير الذي أصدر تعليمات بذلك، بحجة تأمين المستوطنين الذين يواصلون اقتحامها لإقامة صلواتهم التلمودية.

وتعود ملكية هذه الأرض إلى عائلة الحمامدة، وتقع على بعد عشرات الأمتار من منازلهم، حيث أعرب الأهالي عن مخاوفهم من سياسة العدو الرامية لترحيلهم من المنطقة عبر ممارسات العدو ومستوطنيه.

كما هدمت قوات العدو الإسرائيلي، منزلا شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو اقتحمت قرية جيوس شرق قلقيلية، وهدمت منزلا مساحته 160 مترا مربعا، يعود للمواطن، عمار البدوي أبو شارب، ويقطنه 17 فردا، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص.

في السياق، أخطرت سلطات العدو الإسرائيلي، بالإخلاء لهدم أكثر من 20 منزلا ومنشأة سكنية وزراعية وتجارية في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، في خطوة تهدد بتشريد عشرات العائلات الفلسطينية، وحرمانها من مساكنها، ومصادر رزقها.

وأوضحت محافظة القدس، أن قوات العدو سلمت الإخطارات لأصحاب المنازل في منطقة وعر البيك بالبلدة، بزعم البناء دون ترخيص، في خطوة تعد جزءًا من سياسة العدو الإسرائيلي لتضييق الخناق على الفلسطينيين.

وأوضحت أن قوات العدو أطلقت وابلاً من قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بشكل عشوائي تجاه المواطنين في المنطقة، ما تسبب بحالات اختناق في صفوف الأهالي، خاصة في المناطق القريبة من المنازل المستهدفة.

يذكر أن قوات العدو كانت قد سلمت أصحاب منازل قبل أيام في المنطقة ذاتها عدة إخطارات بهدم منشآت، في إطار سياسة تهدف إلى الضغط على السكان الفلسطينيين وتقييد حقهم في البناء.

وتتعرض بلدة عناتا، على غرار العديد من بلدات القدس المحتلة، لسياسة ممنهجة من الهدم والتضييق، عبر توزيع إخطارات متكررة بذريعة البناء دون ترخيص.

على صعيد متصل اقتحمت قوات العدو مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية، أن آليات العدو اقتحمت المخيم، وانتشرت في شوارعه، دون أن يبلغ عن اعتقالات أو مواجهات.