مسؤولة أممية: توسيع العدو الإسرائيلي سيطرته في الضفة الغربية يثير مخاوف جدية


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
مسؤولة أممية: توسيع العدو الإسرائيلي سيطرته في الضفة الغربية يثير مخاوف جدية
[15/ فبراير/2026]
جنيف – سبأ:

أعربت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، عن مخاوف من أن توسيع العدو الإسرائيلي نطاق سيطرته في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة من شأنه تسهيل التهجير القسري للفلسطينيين منها.

وقالت شامداساني، في تصريح لوكالة الأناضول، اليوم الاحد، "إن قرار "إسرائيل" توسيع أنشطة الرقابة والسيطرة في مناطق تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية يثير مخاوف جدية".

وأوضحت ان هذا القرار "يخلق ظروفًا تُسهّل التهجير القسري غير المباشر من خلال تراكم الضغوط على السكان".

وأشارت إلى تعرض الفلسطينيين لاعتداءات بالضرب، واحتجاز فلسطينيين تعسفيًا في ظروف غير إنسانية بالإضافة إلى قيود متزايدة على حرية حركة الفلسطينيين، تعيق وصولهم إلى الغذاء والأراضي الزراعية وأماكن العمل والمدارس والخدمات الصحية، مؤكدة أن هذه القيود تزايدت خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت شامداساني إن الضفة الغربية تشهد بالفعل "بيئة ضاغطة" على الفلسطينيين، تفاقمت بشكل ملحوظ منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرة إلى أن الاتجاه نحو تضييق الحيّز المتاح للفلسطينيين كان قائمًا حتى قبل ذلك التاريخ.

وأضافت أن هذه الخطوات غير مقبولة، لأنها تكثف توسيع السيادة "الإسرائيلية" على الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يخالف قواعد القانون الدولي، مؤكدة أن مكتب حقوق الإنسان الأممي ينظر بقلق إلى "ترسيخ واقع الضمّ على الأرض".

وبيّنت المتحدثة أن المكتب وثّق مقتل أكثر من ألف فلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ 7 أكتوبر 2023.

وأشارت إلى أن العدد الموثق حتى الآن يبلغ 1052 فلسطينيًا قُتلوا على يد القوات "الإسرائيلية" أو مستوطنين تصفهم الأمم المتحدة بأنهم "غير قانونيين".

وذكرت شامداساني أن المكتب وثّق أشكالًا مستمرة من التمييز قد ترقى، إلى "تمييز عنصري"، بل وحتى إلى نظام فصل عنصري (أبارتهايد).

وأكدت أن القيود المفروضة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية للفلسطينيين، إلى جانب تصاعد أعمال العنف، تستدعي تدخلًا عاجلًا لوقف هذا النهج.

وطالبت شامداساني المجتمع الدولي بإيلاء مزيد من الاهتمام لما يجري في الضفة الغربية، والعمل على ضمان احترام "إسرائيل" لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وعدم المضي قدمًا في خطوات من شأنها ترسيخ واقع الضم.