نابلس - سبأ:
هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، منزلاً في بلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس واعتدوا على مواطن فلسطيني باستخدام آلة حادة، وفق ما أفاد به رئيس بلدية قصرة، هاني عودة.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، أوضح عودة أن الاعتداء وقع في منطقة رأس العين غرب البلدة، حيث تعرّض المواطن لإصابات تم نقله على إثرها إلى مركز الجزائر الطبي لتلقي العلاج، فيما حطم المستوطنون نوافذ أحد المنازل.
وأشار إلى أن بلدة قصرة تشهد اعتداءات متكررة من المستوطنين بشكل شبه يومي، ما يفاقم معاناة السكان المحليين ويزيد التوتر في المنطقة.
وفي سياق ذاته، شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بتسييج نحو 1500 دونم من أراضي منطقة خربة سمرة في الأغوار الشمالية، بعد إجبار 6 عائلات فلسطينية على الرحيل منها.
وقال رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة إن الأراضي المستهدفة كانت مملوكة قانونياً بموجب الطابو، وكانت تقطنها سابقاً 6 أسر فلسطينية من عائلة "المساعيد"، أجبرت على الرحيل قبل عام نتيجة اعتداءات المستوطنين المستمرة.
من جانبها أكدت مصادر محلية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من عمليات تسييج المستوطنين لمئات آلاف الدونمات الزراعية والرعوية في الأغوار الشمالية خلال الأشهر الماضية، ما أثر بشكل مباشر على حياة المزارعين الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
ويشهد القطاع الزراعي في الأغوار الشمالية تصاعداً في الاعتداءات الاستيطانية، ما يفاقم من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية للسكان وأصحاب الأراضي.
هاجم مستوطنون، مساء اليوم الأحد، منزلاً في بلدة قصرة جنوبي مدينة نابلس واعتدوا على مواطن فلسطيني باستخدام آلة حادة، وفق ما أفاد به رئيس بلدية قصرة، هاني عودة.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، أوضح عودة أن الاعتداء وقع في منطقة رأس العين غرب البلدة، حيث تعرّض المواطن لإصابات تم نقله على إثرها إلى مركز الجزائر الطبي لتلقي العلاج، فيما حطم المستوطنون نوافذ أحد المنازل.
وأشار إلى أن بلدة قصرة تشهد اعتداءات متكررة من المستوطنين بشكل شبه يومي، ما يفاقم معاناة السكان المحليين ويزيد التوتر في المنطقة.
وفي سياق ذاته، شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بتسييج نحو 1500 دونم من أراضي منطقة خربة سمرة في الأغوار الشمالية، بعد إجبار 6 عائلات فلسطينية على الرحيل منها.
وقال رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة إن الأراضي المستهدفة كانت مملوكة قانونياً بموجب الطابو، وكانت تقطنها سابقاً 6 أسر فلسطينية من عائلة "المساعيد"، أجبرت على الرحيل قبل عام نتيجة اعتداءات المستوطنين المستمرة.
من جانبها أكدت مصادر محلية، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من عمليات تسييج المستوطنين لمئات آلاف الدونمات الزراعية والرعوية في الأغوار الشمالية خلال الأشهر الماضية، ما أثر بشكل مباشر على حياة المزارعين الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
ويشهد القطاع الزراعي في الأغوار الشمالية تصاعداً في الاعتداءات الاستيطانية، ما يفاقم من المعاناة الاقتصادية والاجتماعية للسكان وأصحاب الأراضي.