العدو الإسرائيلي يغلق 1350 محلًا بـ "القدس القديمة بدعوى الطوارئ


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
العدو الإسرائيلي يغلق 1350 محلًا بـ "القدس القديمة بدعوى الطوارئ
[02/ مارس/2026]

القدس المحتلة-سبـأ:

أغلقت سلطات العدو الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي،البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بشكل شامل، وأجبرت نحو 1350 محلًا تجاريًا على غلق أبوابها، بذريعة حالة الطوارئ.

ونقلت وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء عن المتحدث باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي قوله اليوم الاثنين، إن الخطوة أدت إلى شلل كامل في الحركة التجارية والاجتماعية داخل أسوار مدينة القدس، لافتا الى أن الحواجز العسكرية أُغلقت بالكامل، ما تسبب بقطع أوصال البلدة القديمة وعزلها عن محيطها، وأدى إلى توقف مظاهر الحياة اليومية، بما في ذلك التواصل الاجتماعي والأنشطة الاقتصادية التي تعتمد عليها مئات العائلات المقدسية.

وأشار الرفاعي إلى أن الوضع الاقتصادي في القدس يشهد تدهورًا غير مسبوق.

وتابع: "تجار المدينة يعتمدون بشكل أساسي على موسم شهر رمضان لتعويض خسائرهم السنوية، إلا أن الإجراءات الإسرائيلية المشددة، ومنع فلسطينيي الضفة الغربية من الدخول إلى القدس، تسببا في كساد واسع للمحال التجارية وتفاقم أزماتها المالية".

وأكد أن موسم رمضان كان يُعد فترة انتعاش اقتصادي في القدس، لكن القيود الإسرائيلية هذا العام حولته إلى موسم ركود وخسائر، في ظل تضييق ممنهج يستهدف الوجود الفلسطيني في قلب المدينة.

وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى، شدد "الرفاعي" على أن العدو الإسرائيلي يستغل كل ظرف أمني لفرض سيطرة كاملة على المسجد، متذرّعًا بحجج وتعليمات صادرة عن ما يسمى "الجبهة الداخلية"، بهدف إحكام الإدارة والسيادة الميدانية على الأقصى.

وبيّن أن سلطات العدو أخرجت، منذ اليوم الأول للحرب، المصلين من ساحات المسجد الأقصى، ولم تسمح بإقامة صلاتي المغرب والعشاء إلا للإمام وحده، فيما مُنع الموظفون وحراس المسجد من أداء الصلاة داخله.

وأضاف أن الأوقاف الأردنية باتت محيدة فعليًا، فيما تتحكم سلطات الاحتلال بشكل كامل بقرار الإغلاق والمنع والدخول، "ما يعكس واقعًا جديدًا تسعى إسرائيل لفرضه عنوانه السيطرة المطلقة على القدس والأقصى".

وختم الرفاعي بالتأكيد على أن ما يجري يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى تكريس الأمر الواقع وفرض سيادة الاحتلال على المدينة المقدسة، داعيًا إلى تحرك عاجل لوقف هذه الإجراءات التي تمس الحياة الدينية والاقتصادية للمقدسيين.

من جهته، أكد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، أن قرار سلطات العدو الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى بذريعة إعلان حالة الطوارئ "لا مبرر له".

واعتبر في تصريحات له، اليوم الاثنين، أن الهدف الحقيقي من الخطوة الإسرائيلية يتمثل في فرض مزيد من الهيمنة والسيطرة على المسجد.

وأضاف صبري، أن سلطات العدو تستغل أي مناسبة لإغلاق الأقصى، "وهذا أمر غير مبرَّر أبدا"، محذرا من خطورة استمرار هذه الإجراءات على حرية العبادة والوضع التاريخي القائم في المسجد.

وتواصل قوات العدو الإسرائيلي ، لليوم الثالث على التوالي، فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في عدد من محافظات الضفة الغربية، عبر إغلاق الحواجز العسكرية والبوابات ومداخل المدن والبلدات.