لندن – سبأ:
أكدت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية، اليوم الأربعاء، أن الأطفال في قطاع غزة باتوا يُقيمون جنازات تمثيلية ويحوّلون أجواء الحرب إلى ألعاب يومية، في ظل استمرار العدوان الذي جعل مشاهد العنف جزءًا من حياتهم.
وأوضحت المنظمة، في تصريح صحفي نشرته على صفحتها بمنصة ( إكس) رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذا السلوك يعكس الأثر النفسي العميق الذي خلّفته الحرب المستمرة منذ ما يقارب عامين ونصف على الأطفال.
ونقلت المنظمة عن أحد أهالي غزة قوله: "لقد صُدمتُ أمس عندما رأيت ابنتي وابنة عمها تحملان تلك الدمية وتقولان: شهيد، شهيد"، في مشهد يجسد حجم المعاناة النفسية التي يعيشها أطفال القطاع.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,312 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,134 آخرين، حتى أمس الثلاثاء، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.
أكدت منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية، اليوم الأربعاء، أن الأطفال في قطاع غزة باتوا يُقيمون جنازات تمثيلية ويحوّلون أجواء الحرب إلى ألعاب يومية، في ظل استمرار العدوان الذي جعل مشاهد العنف جزءًا من حياتهم.
وأوضحت المنظمة، في تصريح صحفي نشرته على صفحتها بمنصة ( إكس) رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذا السلوك يعكس الأثر النفسي العميق الذي خلّفته الحرب المستمرة منذ ما يقارب عامين ونصف على الأطفال.
ونقلت المنظمة عن أحد أهالي غزة قوله: "لقد صُدمتُ أمس عندما رأيت ابنتي وابنة عمها تحملان تلك الدمية وتقولان: شهيد، شهيد"، في مشهد يجسد حجم المعاناة النفسية التي يعيشها أطفال القطاع.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,312 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,134 آخرين، حتى أمس الثلاثاء، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق.