رام الله – سبأ:
استُشهد الشاب الفلسطيني، عودة عاطف عواودة (25 عاما)، مساء اليوم الأربعاء، متأثرا بإصابته برصاص حي، أطلقه مستوطنون صهاينة خلال هجومهم على بلدة دير دبوان شرق رام الله في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأكدت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، استشهاد الشاب عواودة، بعد وقت قصير من وصوله مصاباً برصاصة في الظهر، جراء إطلاق المستوطنين الرصاص الحي صوب المواطنين في البلدة.
وكانت مصادر محلية أفادت، بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت أطراف دير دبوان، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشاب عواودة بجروح حرجة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً.
وأضافت أن قوات العدو الإسرائيلي أغلقت مدخل البلدة بالتزامن مع الهجوم، واقتحمتها لاحقا، ونفذت حملة اعتقالات طالت 30 مواطناً فلسطينياً.
استُشهد الشاب الفلسطيني، عودة عاطف عواودة (25 عاما)، مساء اليوم الأربعاء، متأثرا بإصابته برصاص حي، أطلقه مستوطنون صهاينة خلال هجومهم على بلدة دير دبوان شرق رام الله في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأكدت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، استشهاد الشاب عواودة، بعد وقت قصير من وصوله مصاباً برصاصة في الظهر، جراء إطلاق المستوطنين الرصاص الحي صوب المواطنين في البلدة.
وكانت مصادر محلية أفادت، بأن مجموعات من المستوطنين هاجمت أطراف دير دبوان، وأطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة الشاب عواودة بجروح حرجة، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقاً.
وأضافت أن قوات العدو الإسرائيلي أغلقت مدخل البلدة بالتزامن مع الهجوم، واقتحمتها لاحقا، ونفذت حملة اعتقالات طالت 30 مواطناً فلسطينياً.