غزة - سبأ :
سلّطت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) ، الضوء على الخطر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في قطاع غزة وتأثيرها المستمر على المدنيين ، كواحدة من آثار جريمة الإبادة الصهيونية بحق القطاع .
وقالت الدائرة في تدوينة على منصة "إكس" ، اليوم الثلاثاء ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "تشكل الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في غزة تهديداً طويل الأمد للمدنيين وعمليات التعافي، وقد تؤثر على المجتمعات لعقود".
وجددت تأكيدها "على أن إزالة المخاطر المتفجرة أمرٌ بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح وإعادة البناء بشكل آمن".
وأكدت "الأمم المتحدة" ، في وقت سابق ، أن قطاع غزة يعاني من تلوث خطير بالذخائر غير المنفجرة، جراء الدمار الواسع الناتج عن حرب الإبادة "الإسرائيلية"، ما تسبب في استشهاد أكثر من ألف شخص، نصفهم من الأطفال، إضافة إلى إصابة آخرين بإعاقات دائمة.
وحذّرت من أن مخلفات العدوان والذخائر غير المنفجرة، وحتى الطلقات النارية المنتشرة في أنحاء قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، تشكل تهديدًا كبيرًا أمام جهود إعادة الإعمار مستقبلًا.
وبحسب تقديرات أممية، فإن إزالة هذه الذخائر قد تتطلب تمويلًا يصل إلى نحو 541 مليون دولار، في أفضل السيناريوهات، مع التأكيد على أن حجم التلوث، خصوصًا داخل الأنقاض، يجعل من الصعب إجراء تقييم دقيق وشامل.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,594 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و 172,404 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
سلّطت دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS) ، الضوء على الخطر الذي تشكله الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في قطاع غزة وتأثيرها المستمر على المدنيين ، كواحدة من آثار جريمة الإبادة الصهيونية بحق القطاع .
وقالت الدائرة في تدوينة على منصة "إكس" ، اليوم الثلاثاء ، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "تشكل الذخائر غير المنفجرة المنتشرة في غزة تهديداً طويل الأمد للمدنيين وعمليات التعافي، وقد تؤثر على المجتمعات لعقود".
وجددت تأكيدها "على أن إزالة المخاطر المتفجرة أمرٌ بالغ الأهمية لإنقاذ الأرواح وإعادة البناء بشكل آمن".
وأكدت "الأمم المتحدة" ، في وقت سابق ، أن قطاع غزة يعاني من تلوث خطير بالذخائر غير المنفجرة، جراء الدمار الواسع الناتج عن حرب الإبادة "الإسرائيلية"، ما تسبب في استشهاد أكثر من ألف شخص، نصفهم من الأطفال، إضافة إلى إصابة آخرين بإعاقات دائمة.
وحذّرت من أن مخلفات العدوان والذخائر غير المنفجرة، وحتى الطلقات النارية المنتشرة في أنحاء قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، تشكل تهديدًا كبيرًا أمام جهود إعادة الإعمار مستقبلًا.
وبحسب تقديرات أممية، فإن إزالة هذه الذخائر قد تتطلب تمويلًا يصل إلى نحو 541 مليون دولار، في أفضل السيناريوهات، مع التأكيد على أن حجم التلوث، خصوصًا داخل الأنقاض، يجعل من الصعب إجراء تقييم دقيق وشامل.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,594 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و 172,404 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.