خان يونس – سبأ :
عبّرت قوى اليسار والمنظمات العمالية الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن رفضها للصمت الدولي تجاه الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون في ظل الحصار والقيود الاقتصادية التي يفرضها العدو الإسرائيلي على القطاع.
وشددت هذه القوى والمنظمات في رسالة نشرتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على حسابها بمنصة "تيليجرام"، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على تفاقم معدلات البطالة والفقر، وتراجع فرص العمل، وانهيار مستويات المعيشة، إلى جانب غياب الحماية الاجتماعية الكافية.
واعتبرت الرسالة الموجهة إلى منظمة العمل العربية أن العمال الفلسطينيين يواجهون ظروفاً تهدد حقهم في الحياة الكريمة والاستقرار الوظيفي.
وربطت الرسالة بين أوضاع العمال الفلسطينيين والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون العدو الإسرائيلي، داعية إلى تحرك عربي ودولي لحماية حقوقهم، ورفض أي سياسات تتعلق بإقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
ودعت إلى المشاركة في إحياء ذكرى النكبة في 11 مايو الجاري، تأكيداً على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني واستمرار التمسك بالحقوق الوطنية.
عبّرت قوى اليسار والمنظمات العمالية الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم السبت، عن رفضها للصمت الدولي تجاه الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها العمال الفلسطينيون في ظل الحصار والقيود الاقتصادية التي يفرضها العدو الإسرائيلي على القطاع.
وشددت هذه القوى والمنظمات في رسالة نشرتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على حسابها بمنصة "تيليجرام"، اطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على تفاقم معدلات البطالة والفقر، وتراجع فرص العمل، وانهيار مستويات المعيشة، إلى جانب غياب الحماية الاجتماعية الكافية.
واعتبرت الرسالة الموجهة إلى منظمة العمل العربية أن العمال الفلسطينيين يواجهون ظروفاً تهدد حقهم في الحياة الكريمة والاستقرار الوظيفي.
وربطت الرسالة بين أوضاع العمال الفلسطينيين والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون داخل سجون العدو الإسرائيلي، داعية إلى تحرك عربي ودولي لحماية حقوقهم، ورفض أي سياسات تتعلق بإقرار عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
ودعت إلى المشاركة في إحياء ذكرى النكبة في 11 مايو الجاري، تأكيداً على وحدة الموقف الوطني الفلسطيني واستمرار التمسك بالحقوق الوطنية.