العدو الإسرائيلي يخطر بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية جنوب شرق القدس


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
العدو الإسرائيلي يخطر بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة في العيزرية جنوب شرق القدس
[06/ مايو/2026]
القدس المحتلة/ الخليل/ بيت لحم-سبأ:
أخطرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بهدم 50 محلا تجاريا ومنشأة، في بلدة العيزرية، جنوب شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات العدو اقتحمت البلدة، وأخطرت شفهيا بهدم نحو 50 محلا تجاريا ومنشأة ذاتيا عند مدخل البلدة، وأمهلت أصحابها مهلة حتى الأحد المقبل، ويأتي هذا الإنذار تمهيدا لتنفيذ مخطط E1 في المنطقة.

ويأتي هذا ضمن سلسلة الإجراءات التي تنفذها سلطات العدو الإسرائيلي بحق ممتلكات الشعب الفلسطيني في القدس، والتي تشكل جزءا من سياسة التضييق وتنغيص العيش على المواطنين.

وفي السياق ذاته، أخطرت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بوقف العمل بمنزلين في قرية الديرات شرق يطا جنوب الخليل، واقتلعت مئات أشجار العنب في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وقال الناشط في مقاومة الاستيطان أسامة مخامرة لـ"وفا": إن قوات العدو داهمت القرية وسلّمت الشقيقين بكر وحسين محمود العدرة، إخطارين لوقف العمل بمنزليهما في قرية الديرات شرق يطا، وتبلغ مساحة منزل بكر 250 مترا مربعا) ويؤوي 7 أفراد، ومساحة منزل حسين 120 مترا مربعا) ويؤوي 10 أفراد، ويقطنونهما منذ عشر سنوات.

كما هاجم مستوطنون بالحجارة والهراوات المواطن معاذ محمود الحمامدة في قرية المفقرة بمسافر يطا جنوب الخليل، وحاولوا سرقة قطيع مواشٍ إلا أن تصديه لهم حال دون ذلك.

وفي السياق ذاته، تواصل قوات العدو الإسرائيلي منذ عدة أيام اقتلاع مئات أشجار العنب من أراضي المواطنين بآلياتها الثقيلة في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل، بهدف توسيع الشارع.

أما في بيت لحم، فقد عاث مستوطنون صهاينة، اليوم الأربعاء، خرابا ودمارا في أراضٍ بقرية كيسان شرق بيت لحم بالضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن عددا من المستوطنين اقتحموا المنطقة الغربية من القرية، ودمّروا الأسلاك الشائكة المحيطة بأراضي المواطن علي موسى أبو دية، كما استولوا على زوايا حديدية، بحسب ما نقلته وكالة وفا الفلسطينية.

يشار إلى أن المستوطنين الصهاينة صعّدوا في الآونة الأخيرة اعتداءاتهم المتكررة بحق أهالي القرية، والتي تمثلت في الاعتداء على رعاة الأغنام، والاستيلاء على عدد منها، إضافة إلى نصب برج اتصالات بهدف الاستيلاء على الأراضي وتوسيع الشارع الرئيسي على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين.