نيودلهي - سبأ :
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، اليوم الجمعة ، المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بأنها "لعبة مكشوفة" لا ترقى لمستوى الدبلوماسية الدولية.
وقال لافروف للصحفيين ، في ختام زيارته إلى الهند ، حول المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز "أتعلمون، إنها لعبة مكشوفة بالتأكيد. لا أعتقد أن هذا هو المثال الذي يجب أن تحذو حذوه الدبلوماسية الدولية" ، وفق مانقلته وكالة سبوتنيك .
وأوضح أن "مصالح الولايات المتحدة انحصرت بالكامل في النفط وفتح مضيق هرمز في الوضع الإيراني، وبأن المهمة الرئيسية فيما يتعلق بإيران الآن هي إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية مستدامة".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "الهند يمكن أن تكون وسيطا بين إيران ودول الخليج".
وتنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي، أعمال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس"، يومي 14 و15 مايو الجاري، بمشاركة عربية موسّعة، وذلك في إطار رئاسة الهند للتكتل.
ويهيمن على أجندة الاجتماع أزمة الطاقة والشرق الأوسط واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مناقشة التوترات العسكرية الأخيرة والمبادرات الاقتصادية، ويعد هذا الاجتماع الخطوة التحضيرية الأبرز لصياغة مواقف المجموعة المشتركة تمهيدًا لقمة قادة "بريكس" المرتقبة في نيودلهي، في سبتمبر المقبل.
وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ، اليوم الجمعة ، المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بأنها "لعبة مكشوفة" لا ترقى لمستوى الدبلوماسية الدولية.
وقال لافروف للصحفيين ، في ختام زيارته إلى الهند ، حول المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز "أتعلمون، إنها لعبة مكشوفة بالتأكيد. لا أعتقد أن هذا هو المثال الذي يجب أن تحذو حذوه الدبلوماسية الدولية" ، وفق مانقلته وكالة سبوتنيك .
وأوضح أن "مصالح الولايات المتحدة انحصرت بالكامل في النفط وفتح مضيق هرمز في الوضع الإيراني، وبأن المهمة الرئيسية فيما يتعلق بإيران الآن هي إنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية مستدامة".
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن "الهند يمكن أن تكون وسيطا بين إيران ودول الخليج".
وتنعقد في العاصمة الهندية نيودلهي، أعمال اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة "بريكس"، يومي 14 و15 مايو الجاري، بمشاركة عربية موسّعة، وذلك في إطار رئاسة الهند للتكتل.
ويهيمن على أجندة الاجتماع أزمة الطاقة والشرق الأوسط واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب مناقشة التوترات العسكرية الأخيرة والمبادرات الاقتصادية، ويعد هذا الاجتماع الخطوة التحضيرية الأبرز لصياغة مواقف المجموعة المشتركة تمهيدًا لقمة قادة "بريكس" المرتقبة في نيودلهي، في سبتمبر المقبل.