القدس المحتلة - سبأ:
أعلن وزير المالية الإرهابي في حكومة الكيان الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، توقيع أمر "إخلاء فوري" لتجمع الخان الأحمر البدوي شرق القدس المحتلة، في خطوة قال إنها تأتي ردًا على مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وقال سموتريتش، خلال مؤتمر صحفي،إنه سيوقّع أمر الإخلاء فور انتهاء كلمته، معتبرًا أن قرارات المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين "إسرائيليين" تمثل إعلان حرب ضد "إسرائيل"، وفق وكالة "سند للأنباء".
وأضاف أن حكومته ماضية في توسيع المشروع الاستيطاني والعمل على تخطيط وبناء المستوطنات بما يجعلها "غير قابلة للإلغاء"، مشددًا على أن المحكمة الجنائية الدولية “لن ترهبه”، وأنه مستعد لدفع الثمن لخدمة ما وصفه بـ”شعبه”.
وزعم المجرم سموتريش أن السلطة الفلسطينية هي من بدأت الحرب، متوعدًا بالرد عليها، وذلك في سياق تعليقه على أوامر الاعتقال الدولية التي طالت رئيس حكومة الكيان الصهيوني ووزير الحرب ووزير المالية الإرهابيين، بسبب دورهم في حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.
ويستهدف قرار الإخلاء تجمع الخان الأحمر البدوي، الذي يقطنه نحو 190 فلسطينيًا من عشيرة الجهالين، يعيشون في منازل من الصفيح والخيام شرق القدس المحتلة، ضمن منطقة تستهدفها سلطات العدو الإسرائيلي لتنفيذ مشروع استيطاني يعرف باسم “E1”.
ويعد مشروع “E1” من أكثر المخططات الاستيطانية إثارة للجدل، إذ يهدف إلى إقامة أكثر من 3500 وحدة استيطانية لربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بمدينة القدس الغربية، ما يؤدي إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية جغرافيًا.
ويقطن أهالي الخان الأحمر المنطقة منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي، بعد تهجيرهم من منطقة النقب عام 1948، فيما جمدت الحكومات الصهيونية المتعاقبة تنفيذ قرارات الإخلاء عدة مرات، تحت ضغط حقوقي ودولي متواصل.
أعلن وزير المالية الإرهابي في حكومة الكيان الصهيوني، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، توقيع أمر "إخلاء فوري" لتجمع الخان الأحمر البدوي شرق القدس المحتلة، في خطوة قال إنها تأتي ردًا على مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية.
وقال سموتريتش، خلال مؤتمر صحفي،إنه سيوقّع أمر الإخلاء فور انتهاء كلمته، معتبرًا أن قرارات المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين "إسرائيليين" تمثل إعلان حرب ضد "إسرائيل"، وفق وكالة "سند للأنباء".
وأضاف أن حكومته ماضية في توسيع المشروع الاستيطاني والعمل على تخطيط وبناء المستوطنات بما يجعلها "غير قابلة للإلغاء"، مشددًا على أن المحكمة الجنائية الدولية “لن ترهبه”، وأنه مستعد لدفع الثمن لخدمة ما وصفه بـ”شعبه”.
وزعم المجرم سموتريش أن السلطة الفلسطينية هي من بدأت الحرب، متوعدًا بالرد عليها، وذلك في سياق تعليقه على أوامر الاعتقال الدولية التي طالت رئيس حكومة الكيان الصهيوني ووزير الحرب ووزير المالية الإرهابيين، بسبب دورهم في حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.
ويستهدف قرار الإخلاء تجمع الخان الأحمر البدوي، الذي يقطنه نحو 190 فلسطينيًا من عشيرة الجهالين، يعيشون في منازل من الصفيح والخيام شرق القدس المحتلة، ضمن منطقة تستهدفها سلطات العدو الإسرائيلي لتنفيذ مشروع استيطاني يعرف باسم “E1”.
ويعد مشروع “E1” من أكثر المخططات الاستيطانية إثارة للجدل، إذ يهدف إلى إقامة أكثر من 3500 وحدة استيطانية لربط مستوطنة “معاليه أدوميم” بمدينة القدس الغربية، ما يؤدي إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتقسيم الضفة الغربية جغرافيًا.
ويقطن أهالي الخان الأحمر المنطقة منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي، بعد تهجيرهم من منطقة النقب عام 1948، فيما جمدت الحكومات الصهيونية المتعاقبة تنفيذ قرارات الإخلاء عدة مرات، تحت ضغط حقوقي ودولي متواصل.