نادي الأسير الفلسطيني: العدو الإسرائيلي يحوّل اختطاف وتعذيب المتضامنين مع غزة إلى سياسة ممنهجة


https://sabanews.info/ar/news.htm

وكاله الانباء اليمنيه سبأ | سبأنت
نادي الأسير الفلسطيني: العدو الإسرائيلي يحوّل اختطاف وتعذيب المتضامنين مع غزة إلى سياسة ممنهجة
[20/ مايو/2026]
رام الله – سبأ :

قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إنّ العدو الإسرائيلي حوّل عمليات اختطاف المتضامنين الأحرار المشاركين والمشاركات في أسطولي "الحرية" و"الصمود العالمي" إلى سياسةٍ ممنهجة.

وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه السياسة الصهيونية تأتي في إطار سعيها لمحاصرة الأصوات المتضامنة والداعمة لفلسطين، وتوجيه رسالة ترهيب إلى العالم مفادها أنّ كل من يفكر في التضامن مع الشعب الفلسطيني سيكون مصيره الاحتجاز والتنكيل والاعتقال والتعذيب.

وبيّن أنّ هذا السلوك الصهيوني يأتي امتداداً لسياسة متواصلة يمارسها العدو الإسرائيلي بحق مئات المتضامنين الدوليين خلال الفترة الماضية، وتتجدد اليوم عبر محاصرة واختطاف متضامنين من "أسطول الصمود العالمي" و"أسطول الحرية"، ونقلهم قسراً إلى ميناء "أسدود" المحتل.

وأضاف أنّ مشاهد التنكيل والتعذيب والإذلال التي مورست بحق المتضامنين المعتقلين وبمشاركة ما يسمى بوزير الأمن القومي "بن غفير"، تعكس جانبًا من الواقع اليومي الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون والعرب داخل سجون العدو الإسرائيلي.

وأكد أن سجون العدو تحوّلت إلى أحد أبرز ميادين الإبادة الممنهجة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل تصاعد غير مسبوق في الجرائم المنظمة التي تُرتكب بحق الأسرى والمعتقلين.

ووجّه نادي الأسير تحيةً للمتضامنين المعتقلين، باعتبارهم أصواتًا حرّة منحازة للحق الفلسطيني، كما حيّا كل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، داعيًا أحرار العالم إلى مواصلة حمل رسالتهم الإنسانية والأخلاقية، والعمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة.

كما دعا إلى كسر الحصار المتواصل المفروض على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وإنهاء سياسة التجويع والمجاعة التي يستخدمها العدو الاسرائيلي كسلاح حرب بحق المدنيين.

وطالب، المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، بالضغط من أجل الإفراج الفوري عن المتضامنين المعتقلين، والكشف عن مصيرهم.

وشدد على ضرورة وقف حالة التواطؤ الممنهجة مع العدو الإسرائيلي، وإنهاء حالة العجز الدولي التي كرّستها سياسة الاستثناء والحصانة التي منحها العالم لعدوٍّ يمارس الجريمة على مدار الساعة.
ولفت إلى أن العدو الاسرائيلي بات بفعل الإفلات المستمر من المحاسبة، مصدرًا لمأسسة الجريمة والعنف الاستعماري على المستوى العالمي.