رام الله - سبأ:
في قلب الريف الممتد بين غرب رام الله وشمال غرب القدس المحتلة، يقف جبل الزحليقة اليوم شاهداً على تحول صامت لكنه عميق في ملامح الأرض والحياة.
هنا، حيث كانت الحقول تمتد خضراء بأشجار الزيتون ومواسم القمح، باتت بؤرة استيطانية رعوية جديدة تفرض حضورها الثقيل، وتعيد رسم العلاقة بين الإنسان وأرضه تحت ضغط الخوف والمنع والواقع المفروض بالقوة.
لم تكن الحكاية مجرد قطعة أرض أُقيمت عليها بؤرة استيطانية، بل سلسلة متواصلة من التغييرات التي امتدت إلى آلاف الدونمات الزراعية والمراعي المحيطة.
فمع توسع هذه البؤرة، وجد المزارعون أنفسهم أمام قيود متزايدة على الوصول إلى أراضيهم، ما حرمهم من متابعة مواسمهم الزراعية، وترك محاصيلهم عرضة للإهمال والتلف، في مشهد يهدد مصدر رزق عائلات كاملة تعتمد على الأرض منذ عقود طويلة.
يقول المزارع أحمد عامرية لـ صحيفة (فلسطين)، إن أرضه الممتدة على نحو 60 دونمًا، والمزروعة بالزيتون والقمح، باتت اليوم محاصرة بواقع جديد.
ويضيف أن وجود المستوطنين خلق حالة من الخوف والتضييق، وأصبح الوصول إلى الأرض مخاطرة تعطل عملهم وتهدد لقمة عيشهم.
أما خالد تميمي، فيصف التحول الذي أصاب أرضه بأنه انتقال قسري نحو الإهمال، بعد أن حُرم من الوصول إليها بشكل منتظم، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع سيحولها إلى أرض مهجورة بعد سنوات من الجهد في استصلاحها وزراعتها.
ويضيف محمد الحاج أن ما يجري لا يقتصر على منع مؤقت، بل هو مسار تدريجي يهدد ملكية الأرض نفسها، قائلاً إن “الأرض التي تعبنا عليها سنوات باتت مهددة بأن تُنتزع منا عمليًا عبر منعنا من استخدامها”.
ويرى مختصون أن البؤر الاستيطانية الرعوية تمثل أحد أخطر أشكال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، لكونها تُقام بهدوء نسبي، لكنها سرعان ما تتحول إلى أدوات سيطرة واسعة على الأراضي الزراعية والمراعي، عبر التضييق على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى ممتلكاتهم.
ومع تصاعد الشكاوى من اعتداءات المستوطنين وتقييد حركة الأهالي في المنطقة، تتعمق المخاوف من أن تتحول هذه الأراضي تدريجيًا إلى مساحات خارج السيطرة الفلسطينية الفعلية، في ظل واقع يتغير ببطء لكنه يترك أثرًا بالغًا على الأرض والناس معًا.
في جبل الزحليقة، لم يعد الصراع مجرد عنوان سياسي أو خبر عابر، بل قصة يومية يعيشها المزارعون بين ما تبقى من الأرض، وما يُخشى أن يُفقد منها، في معركة صامتة عنوانها: البقاء على الأرض أو التلاشي منها شيئًا فشيئًا.
في قلب الريف الممتد بين غرب رام الله وشمال غرب القدس المحتلة، يقف جبل الزحليقة اليوم شاهداً على تحول صامت لكنه عميق في ملامح الأرض والحياة.
هنا، حيث كانت الحقول تمتد خضراء بأشجار الزيتون ومواسم القمح، باتت بؤرة استيطانية رعوية جديدة تفرض حضورها الثقيل، وتعيد رسم العلاقة بين الإنسان وأرضه تحت ضغط الخوف والمنع والواقع المفروض بالقوة.
لم تكن الحكاية مجرد قطعة أرض أُقيمت عليها بؤرة استيطانية، بل سلسلة متواصلة من التغييرات التي امتدت إلى آلاف الدونمات الزراعية والمراعي المحيطة.
فمع توسع هذه البؤرة، وجد المزارعون أنفسهم أمام قيود متزايدة على الوصول إلى أراضيهم، ما حرمهم من متابعة مواسمهم الزراعية، وترك محاصيلهم عرضة للإهمال والتلف، في مشهد يهدد مصدر رزق عائلات كاملة تعتمد على الأرض منذ عقود طويلة.
يقول المزارع أحمد عامرية لـ صحيفة (فلسطين)، إن أرضه الممتدة على نحو 60 دونمًا، والمزروعة بالزيتون والقمح، باتت اليوم محاصرة بواقع جديد.
ويضيف أن وجود المستوطنين خلق حالة من الخوف والتضييق، وأصبح الوصول إلى الأرض مخاطرة تعطل عملهم وتهدد لقمة عيشهم.
أما خالد تميمي، فيصف التحول الذي أصاب أرضه بأنه انتقال قسري نحو الإهمال، بعد أن حُرم من الوصول إليها بشكل منتظم، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع سيحولها إلى أرض مهجورة بعد سنوات من الجهد في استصلاحها وزراعتها.
ويضيف محمد الحاج أن ما يجري لا يقتصر على منع مؤقت، بل هو مسار تدريجي يهدد ملكية الأرض نفسها، قائلاً إن “الأرض التي تعبنا عليها سنوات باتت مهددة بأن تُنتزع منا عمليًا عبر منعنا من استخدامها”.
ويرى مختصون أن البؤر الاستيطانية الرعوية تمثل أحد أخطر أشكال التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، لكونها تُقام بهدوء نسبي، لكنها سرعان ما تتحول إلى أدوات سيطرة واسعة على الأراضي الزراعية والمراعي، عبر التضييق على المزارعين ومنعهم من الوصول إلى ممتلكاتهم.
ومع تصاعد الشكاوى من اعتداءات المستوطنين وتقييد حركة الأهالي في المنطقة، تتعمق المخاوف من أن تتحول هذه الأراضي تدريجيًا إلى مساحات خارج السيطرة الفلسطينية الفعلية، في ظل واقع يتغير ببطء لكنه يترك أثرًا بالغًا على الأرض والناس معًا.
في جبل الزحليقة، لم يعد الصراع مجرد عنوان سياسي أو خبر عابر، بل قصة يومية يعيشها المزارعون بين ما تبقى من الأرض، وما يُخشى أن يُفقد منها، في معركة صامتة عنوانها: البقاء على الأرض أو التلاشي منها شيئًا فشيئًا.