غزة – سبأ:
كشف رئيس بلدية خان يونس ونائب رئيس اتحاد البلديات في قطاع غزة، علاء البطة، عن حجم دمار واسع طال البنية التحتية في المدينة جراء الحرب المستمرة، مؤكداً أن نحو 85% من المرافق والخدمات الأساسية تعرضت للتدمير، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والمباني العامة، نتيجة العدوان الإسرائيلي.
وأوضح البطة في حديث صحفي، اليوم الاثنين، بحسب موقع "فلسطين اون لاين"، أن مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تعيش اكتظاظاً سكانياً غير مسبوق بعد أن أصبحت تستضيف نازحين من مختلف مناطق القطاع، مشيراً إلى أن مئات الآلاف يعيشون في مساحة محدودة وظروف إنسانية قاسية داخل آلاف الخيام.
وتضم المدينة، حسب البطة، 550 ألف نسمة من سكانها الأصليين، يضاف إليهم 280 ألف نازح من رفح، وحوالي 100 إلى 150 ألف نازح من محافظتي غزة والشمال، وجميعهم يتوزعون على نحو 200 ألف خيمة؛ بمعدل 4 إلى 5 أفراد في الخيمة الواحدة.
وتحدث عن جهود البلدية في مواجهة الأزمات البيئية والصحية، خاصة انتشار الحشرات والقوارض، مبيناً أن الطواقم نفذت حملات رش واسعة رغم شح الإمكانيات وارتفاع أسعار المواد بشكل كبير.
وأشار إلى أن البلدية تعمل على إزالة الركام وفتح الطرقات بالتعاون مع جهات دولية، إلا أن نقص الوقود والمعدات يشكل عائقاً كبيراً أمام استمرار الخدمات.
وانتقد البطة أداء المؤسسات الدولية وآلية التنسيق الإغاثي، مؤكداً أن الاستجابة تأتي متأخرة وغير كافية، في ظل غياب جهة مركزية تنظم توزيع المساعدات، ووجود تداخل بين عدة جهات.
واتهم رئيس بلدية خان يونس بعض الجهات في القطاع الخاص، بما فيها البنوك وشركات الاتصالات، بتقديم مساهمات مجتمعية ضعيفة خلال الأزمة، في حين تعاني البلدية من عجز حاد في الموارد لدعم موظفيها واستمرار خدماتها.
وأشار إلى أن البلدية أنشأت جسماً تنسيقياً إلكترونياً لتنظيم توزيع المساعدات وضمان العدالة ومنع الازدواجية، مؤكداً العمل على تحسين إدارة الموارد رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.
كشف رئيس بلدية خان يونس ونائب رئيس اتحاد البلديات في قطاع غزة، علاء البطة، عن حجم دمار واسع طال البنية التحتية في المدينة جراء الحرب المستمرة، مؤكداً أن نحو 85% من المرافق والخدمات الأساسية تعرضت للتدمير، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والمباني العامة، نتيجة العدوان الإسرائيلي.
وأوضح البطة في حديث صحفي، اليوم الاثنين، بحسب موقع "فلسطين اون لاين"، أن مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تعيش اكتظاظاً سكانياً غير مسبوق بعد أن أصبحت تستضيف نازحين من مختلف مناطق القطاع، مشيراً إلى أن مئات الآلاف يعيشون في مساحة محدودة وظروف إنسانية قاسية داخل آلاف الخيام.
وتضم المدينة، حسب البطة، 550 ألف نسمة من سكانها الأصليين، يضاف إليهم 280 ألف نازح من رفح، وحوالي 100 إلى 150 ألف نازح من محافظتي غزة والشمال، وجميعهم يتوزعون على نحو 200 ألف خيمة؛ بمعدل 4 إلى 5 أفراد في الخيمة الواحدة.
وتحدث عن جهود البلدية في مواجهة الأزمات البيئية والصحية، خاصة انتشار الحشرات والقوارض، مبيناً أن الطواقم نفذت حملات رش واسعة رغم شح الإمكانيات وارتفاع أسعار المواد بشكل كبير.
وأشار إلى أن البلدية تعمل على إزالة الركام وفتح الطرقات بالتعاون مع جهات دولية، إلا أن نقص الوقود والمعدات يشكل عائقاً كبيراً أمام استمرار الخدمات.
وانتقد البطة أداء المؤسسات الدولية وآلية التنسيق الإغاثي، مؤكداً أن الاستجابة تأتي متأخرة وغير كافية، في ظل غياب جهة مركزية تنظم توزيع المساعدات، ووجود تداخل بين عدة جهات.
واتهم رئيس بلدية خان يونس بعض الجهات في القطاع الخاص، بما فيها البنوك وشركات الاتصالات، بتقديم مساهمات مجتمعية ضعيفة خلال الأزمة، في حين تعاني البلدية من عجز حاد في الموارد لدعم موظفيها واستمرار خدماتها.
وأشار إلى أن البلدية أنشأت جسماً تنسيقياً إلكترونياً لتنظيم توزيع المساعدات وضمان العدالة ومنع الازدواجية، مؤكداً العمل على تحسين إدارة الموارد رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.