رام الله – سبأ:
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الأحد، استشهاد الأسير عماد سرحان، داخل سجن جلبوع الصهيوني بعد أكثر من 24 عاماً قضاها في الأسر، انعكاس لسادية وثقافة الانتقام للعدو الإسرائيلي، وماهية الجرائم البشعة التي يرتكبها بحق الأسرى الذين تتعرض حياتهم للخطر ويرتقون شهداء.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "إن العزل الانفرادي لسنوات طويلة، وسياسات القمع والتنكيل والأهمال الطبي والحرمان وإسقاط الإنسانية التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى والأسيرات، هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ومخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني، تحتم على المجتمع الدولي الخروج من مربع الصمت او التنديد، والتحرك الفعلي لاتخاذ خطوات عملية للوقوف في وجه هذا العدو الصهيوني وإدارة سجونه وقادته النازيين، ولجمهم وإنقاذ الأسرى من بطشهم والتفرد بهم".
وحملت العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسير سرحان، والمسؤولية عن حياة وسلامة جميع الأسرى والأسيرات في سجونه، في ظل استمرار الانتهاكات الخطيرة والتعذيب والعزل والإهمال المتعمد التي تتصاعد بشكل غير مسبوق.
ودعت حركة الأحرار، الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك القانوني والقضائي تجاه جرائم الكيان الصهيوني أمام المحاكم الدولية وضمان عدم إفلاتهم من العقاب على كل ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الأحد، استشهاد الأسير عماد سرحان، داخل سجن جلبوع الصهيوني بعد أكثر من 24 عاماً قضاها في الأسر، انعكاس لسادية وثقافة الانتقام للعدو الإسرائيلي، وماهية الجرائم البشعة التي يرتكبها بحق الأسرى الذين تتعرض حياتهم للخطر ويرتقون شهداء.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "إن العزل الانفرادي لسنوات طويلة، وسياسات القمع والتنكيل والأهمال الطبي والحرمان وإسقاط الإنسانية التي تنتهجها إدارة السجون بحق الأسرى والأسيرات، هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ومخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني، تحتم على المجتمع الدولي الخروج من مربع الصمت او التنديد، والتحرك الفعلي لاتخاذ خطوات عملية للوقوف في وجه هذا العدو الصهيوني وإدارة سجونه وقادته النازيين، ولجمهم وإنقاذ الأسرى من بطشهم والتفرد بهم".
وحملت العدو الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسير سرحان، والمسؤولية عن حياة وسلامة جميع الأسرى والأسيرات في سجونه، في ظل استمرار الانتهاكات الخطيرة والتعذيب والعزل والإهمال المتعمد التي تتصاعد بشكل غير مسبوق.
ودعت حركة الأحرار، الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك القانوني والقضائي تجاه جرائم الكيان الصهيوني أمام المحاكم الدولية وضمان عدم إفلاتهم من العقاب على كل ما ارتكبوه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.