طهران - سبأ:
أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، اليوم الثلاثاء، أن القوات البرية ماضية في الدفاع عن الوطن، مستلهمةً قيم التضحية والفداء من الشهداء.
وحسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء، قال العميد علي جهانشاهي، في حفل تكريم وتقديم وسام التضحية لأسر الشهداء بمناسبة الذكرى السادسة لمنح قائد الثورة الاسلامية الشهيد الوسام لجامعة الإمام علي:" لم يدخر هؤلاء الشهداء الأعزاء جهدًا في الدفاع عن الإسلام والثورة الإسلامية ووطننا الحبيب والجمهورية الإسلامية. وبتضحيتهم بأرواحهم، حققوا الاستقلال والحرية والأمن للأمة الإيرانية الباسلة وللمسلمين في العالم، وأحبطوا العدو عن تحقيق أهدافه الخبيثة.
وأضاف أن" وسام التضحية رمز للتضحية والإيثار والشجاعة والبسالة والاستشهاد لخريجي جامعة الإمام علي (عليه السلام). هذه الشارة ليست مجرد وسام، بل هي رمز للثقة التي أولاها قائدنا الشهيد لجامعة الضباط، تقديرًا لجهود قادة وخريجي هذه الجامعة، بناءً على اقتراح سيد الشهداء في القوات المسلحة. ورغم أن هذا هو أول احتفال هذا العام يغيب فيه عنا القائد المجاهد الشهيد والقائد العزيز الشهيد موسوي، ونفتقد هؤلاء الرجال العظماء، فإننا نعد بأن نكون خير خلفاء على نهج الشهداء، وأن نُقدّر الثقة التي أولاها القائد الشهيد لجامعة الإمام علي (عليه السلام) لضباط القوات البرية، والتي قال فيها إن هذه الجامعة نعمة من الله".
وتابع: " هذه الجامعة ليست مركزًا عسكريًا أو ثقافيًا أو أكاديميًا فحسب، بل هي مركز لتدريب الضباط على مستوى الثورة الإسلامية، وبإذن الله، نعد بأن نتخذ من قادة الجامعة الشهداء، وعلى رأسهم الفريق موسوي، قدوةً لنا.
أكد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، اليوم الثلاثاء، أن القوات البرية ماضية في الدفاع عن الوطن، مستلهمةً قيم التضحية والفداء من الشهداء.
وحسب وكالة مهر الإيرانية للأنباء، قال العميد علي جهانشاهي، في حفل تكريم وتقديم وسام التضحية لأسر الشهداء بمناسبة الذكرى السادسة لمنح قائد الثورة الاسلامية الشهيد الوسام لجامعة الإمام علي:" لم يدخر هؤلاء الشهداء الأعزاء جهدًا في الدفاع عن الإسلام والثورة الإسلامية ووطننا الحبيب والجمهورية الإسلامية. وبتضحيتهم بأرواحهم، حققوا الاستقلال والحرية والأمن للأمة الإيرانية الباسلة وللمسلمين في العالم، وأحبطوا العدو عن تحقيق أهدافه الخبيثة.
وأضاف أن" وسام التضحية رمز للتضحية والإيثار والشجاعة والبسالة والاستشهاد لخريجي جامعة الإمام علي (عليه السلام). هذه الشارة ليست مجرد وسام، بل هي رمز للثقة التي أولاها قائدنا الشهيد لجامعة الضباط، تقديرًا لجهود قادة وخريجي هذه الجامعة، بناءً على اقتراح سيد الشهداء في القوات المسلحة. ورغم أن هذا هو أول احتفال هذا العام يغيب فيه عنا القائد المجاهد الشهيد والقائد العزيز الشهيد موسوي، ونفتقد هؤلاء الرجال العظماء، فإننا نعد بأن نكون خير خلفاء على نهج الشهداء، وأن نُقدّر الثقة التي أولاها القائد الشهيد لجامعة الإمام علي (عليه السلام) لضباط القوات البرية، والتي قال فيها إن هذه الجامعة نعمة من الله".
وتابع: " هذه الجامعة ليست مركزًا عسكريًا أو ثقافيًا أو أكاديميًا فحسب، بل هي مركز لتدريب الضباط على مستوى الثورة الإسلامية، وبإذن الله، نعد بأن نتخذ من قادة الجامعة الشهداء، وعلى رأسهم الفريق موسوي، قدوةً لنا.