غزة - سبأ:
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، إن الأسير أيوب يحيى جميل اشتية (18 عاماً) من قرية سالم في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، حُرم من استكمال تعليمه وتقديم امتحانات الثانوية العامة بعد اعتقاله إدارياً من قبل قوات العدو الإسرائيلي، في وقت يعاني فيه تدهوراً صحياً نتيجة ظروف الاعتقال.
وأوضح المكتب في تقرير، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن اشتية كان يستعد لخوض امتحانات الثانوية العامة وبدء مرحلة جديدة من حياته، قبل أن تقتحم قوات العدو الإسرائيلي منزل عائلته في 31 أكتوبر 2025 وتعتقله، لتتوقف مسيرته التعليمية ويبدأ رحلة اعتقال لا تزال مستمرة.
وأشار إلى أن الأسير يُعد واحداً من نحو 350 أسيراً من الأشبال تحتجزهم سلطات العدو الإسرائيلي وتحرمهم من حقهم في التعليم، لافتاً إلى أنه كان من المفترض أن يكون على مقاعد الدراسة قبل عامين، إلا أن الاعتقال حال دون ذلك.
ونقل المكتب عن عائلة الأسير تأكيدها أنه كان يتمتع بصحة جيدة قبل اعتقاله، ولم يكن يعاني أي مشكلات صحية تُذكر، إلا أن حالته الصحية تدهورت خلال فترة احتجازه.
وأضافت العائلة أن أيوب يقبع حالياً في سجن النقب الصهيوني، حيث يعاني، شأنه شأن بقية الأسرى، ظروفاً اعتقالية قاسية، مشيرة إلى إصابته بمشكلات في التنفس لم تكن موجودة قبل اعتقاله، ما اضطره إلى استخدام أدوية وبخاخات بشكل مستمر.
وذكرت أن الرطوبة وسوء الظروف المعيشية داخل السجون الصهيونية أسهما في تفاقم حالته الصحية، فيما تظل المعلومات المتعلقة بأوضاعه الصحية والمعيشية محدودة بسبب القيود المفروضة على التواصل والزيارات.
وأكدت العائلة أن أخبار نجلها تصلها بشكل متقطع عبر أسرى محررين أو من خلال زيارات محاميه، في ظل استمرار الإجراءات المشددة داخل سجن النقب وغيره من السجون الصهيونية.
وفيما يتعلق بملفه القانوني، أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن محاكم العدو الإسرائيلي جددت أمر الاعتقال الإداري بحق اشتية أربع مرات متتالية، لمدة ستة أشهر في كل مرة، ما أبقى مستقبله رهينة قرارات التمديد المتكررة.
وأشار المكتب إلى أن سياسة الاعتقال الإداري شهدت توسعاً ملحوظاً بعد السابع من أكتوبر، معتبراً أنها باتت أداة لحرمان الشبان والأسرى الأشبال من حقهم في الحرية والتعليم والحياة الطبيعية.