رام الله - سبأ :
قال المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني والمتحدث الرسمي باسمه أمجد النجار ، إن قرار المجرم المتطرف بن غفير تعيين أفراد من "قُتل ذووهم في أحداث الصراع"، كمراقبين على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون العدو، يمثل خطوة خطيرة وغير مسبوقة.
ونقل مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، اليوم الأربعاء ، في منشور على قناته بمنصة "تليجرام" ، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، عن النجار أن هذه الخطوة تعكس سياسة الانتقام والعقاب الجماعي التي تنتهجها حكومة العدو بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأكد أن هذه الخطوة تتعارض مع أبسط معايير العدالة والحياد، إذ إن الرقابة على أماكن الاحتجاز يجب أن تتم من خلال جهات رسمية وقانونية مستقلة ومختصة.
وأضاف أن هذا القرار يأتي في سياق استمرار سلطات العدو بمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من القيام بدورها الإنساني والرقابي وزيارة الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول 2023.