توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
في غزّة هاشم: يموت الناس بصمت، لا لأنّهم أضعف من الصراخ، بل لأنّ العالم ما بين أصمٍّ يسمع ويستكبر، وأعمى يرى ولا يعي، وأبكمٍ تعمّد ألا يقول كلمة حقّ، ومتواطئٍ اختار الشيطان إماما، ومتخاذلٍ أرهق نفسه صعوداً في ذاكرة الحياد الرجيم، وفكّر زوراً تحت سيل ما تبثّه أدوات العدوّ إفكاً ونيلاً وتعريضاً ممن يقف مع غزّة في مأساتها، فقدّر أن يلهث خلف أحقاده ومصالحه ونزواته بأشكالها، (فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ، ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَ).
تحوّل التجويع المُتَعمّد في غزّة إلى سلاح إبادة جماعية، يفتك بأجساد الأطفال، ويصادر أنفاس النساء، ويطحن عزائم الرجال بين أنقاض الخبز المفقود.
يأتي هذا الملف البحثي المعلوماتي ليوثّق مشهداً لا يشبه شيئاً في ذاكرة البشرية المعاصرة:
• أطفال توقّفت قلوبهم .. من الجوع
• نساء حوامل أجهضن الأجنّة.. تحت وطأة الجوع.
• مستشفيات خاوية من الدواء.
• أسواق فارغة من القوت.
• معابر مغلقة بتعمّد صهيوأمريكي، وتواطؤ عربي.
لم تعد المجاعة في غزة منطقاً مأساويّاً متوقّعاً، بل واقعاً مريراً يعترف به الأعداء قبل الأصدقاء، وتسجّله المنظمات العالمية بلغاتها اللاإنسانية، ويشاهدها العالم أجمع دون أن تمتدّ إليها يدٌ تُنقذ ما يُمكن إنقاذه.
ومع كل هذه المآسي، لا تزال غزّة صامدة، تلقّن العدوّ دروساً لن تُنسى، والمتواطئين وصمة عارٍ لن تُمحى ، والمتخاذلين غُصّة لن تزول.
هذا الملف هو أكثر من بحث معلوماتي، لأنه مرآة للعار الإنساني المعاصر، وشهادة للتاريخ تُدين كل من شارك أو تآمر أو سكت عن تحويل غزّة إلى مقبرةٍ جائعة.