توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
العدوان الصهيوني على اليمن: الانتصارات الوهمية والأهداف الضائعة
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025
صنعاء- سبأ : مركز البحوث والمعلومات: بشير بندر القاز
تأتي هذه الدراسة التحليلية في لحظةٍ فارقةٍ من تاريخ المنطقة، حيث تحوّل اليمن من بلد مُحاصَر يواجه العدوان الصهيوأمريكي إلى قوة إقليمية مؤثّرة فرضت حضورها في معادلات الردع.
لقد كشف العدوان عن فشل الكيان الصهيوني عسكرياً واستخباراتياً، وانكشفت هشاشة منظوماته الدفاعية أمام قدرات يمنية متطورة في الصواريخ والطائرات المسيرّة، لكن الأهم أن هذا العدوان لم يُضعف اليمن، بل وحّد شعبه وقيادته، وحوّل التضحيات إلى طاقةِ صمودٍ ودعمٍ ثابتٍ لفلسطين.
انطلقت الدراسة من إشكالية جوهرية وهي: كيف استطاع اليمن أن يتحوّل من موقع "ضحيّة مُحاصَرة" إلى " فاعِل مُهاجِم"، قادر على إعادة صياغة معادلات الردع وتوازن القوى في المنطقة؟
سعت الدراسة إلى تحليل الأهداف المعلنة والخفيّة للعدوان، والكشف عن أوجه فشله العسكري والاستخباراتي، بما في ذلك عجز منظوماته الدفاعية المتطورة أمام القدرات اليمنية الصاروخيّة والمسيرّة، واستهدافه للمدنيين والقيادات الحكومية المدنية كدليل على الإفلاس الاستراتيجي.
كما تناولت أبعاد التحوّل اليمني من الصمود إلى المبادرة، وكيف أسهمت الإرادة الشعبية المتماسكة خلف قيادة حكيمة واعية، في تحويل التضحيات إلى طاقة تعبئة عزّزت الوحدة الوطنية والارتباط بالقضية الفلسطينية.
النتائج الأساسية التي خلُصت إليها الدراسة، تؤكد أن العدوان لم يحقق أهدافه، بل أنتج واقعاً معاكساً، إذ عزّز من مكانة اليمن كرقم صعب في المعادلة الإقليمية، وفضح هشاشة الكيان الصهيوني، ورسّخ نموذجاً يمنياً عملياً ملهِماً في كيفية مواجهة الهيمنة، مؤسِساً لمرحلة جديدة من الردع ، ولفرص أوسع أمام القوى الحرّة في المنطقة.