بعث رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، برقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية بيلاروسيا، إيجور سيرجينكو، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن مرور ألف يوم على الحرب لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل “ألف يوم من العذاب وصفحات الألم وحكايات لم تُكتب”.
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، وسط موجة حذر خيمت على الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط، في وقت ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير رئيسي عن الوظائف في الولايات المتحدة لتوقع مسار أسعار الفائدة.
حقق فريق السد مأرب فوزاً مهما على العروبة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم على ملعب الظرافي بالعاصمة صنعاء في افتتاح الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى.
ولأنّ جذوة مقاطعة أعداء الله ورسوله والمؤمنين خبا أوراها في عصرنا الحاضر المرتهن في دهاليز أكذوبة الهيمنة الصهيوأمريكية بسبب تخاذل وعمالة غالبيّة حُكّام المسلمين، فقد كان لزاماً أن تُسلّط هذه القراءة الفكريّة الضوء عليها بمنهجيّةٍ قرآنيّةٍ تحليلية، وبملاحق مفاهيمية، وجداول توثيقيّة، متناولةً مسارات المقاطعة المختلفة، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية أو الإعلامية، أو غيرها من المجالات التي يحرص العدوّ على النفاذ منها لاختراق الأمّة.
استندت القراءة في مجملها وبشكلٍ أساسيّ إلى:
- فيض سلسلة محاضرات السيد القائد(يحفظه الله)، التي ألقاها في العشر الأولى من الشهر المنصرم، ذو الحجة المبارك1447هـ، تحت عنوان:{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}، وإلى بعض ما سبقها من قائمة نتاجه التربويّ الهادف، والتزكويّ القيّم ، ضمن إطار أدبيّات المشروع القرآني المناهض للاستكبار العالمي، وفق منهجيّته الرصينة الجامعة الهادية الموجّهة للأمّة، كل الأمّة.
- وإلى مرجعيّة المادة النظرية التأسيسية التي وضعها شهيد القرآن(رضوان الله عليه) في ملازم دروسه: [من هدي القرآن الكريم]، تلك الرؤى العظيمة التي شكّلت الأساس العقائدي والمنهجي للمقاطعة كسلاحٍ جهاديّ متاح للجميع، ولا عذر فيه لأحد.
oعلىضوء ذلك، وحول ما سبق وغيره، سيجد القارئ الكريم مُرادهُ في هذه القراءة بملاحقها وجداولها المفاهيمية، بما يُثلج صدور المؤمنين، ويفضح دابر الكافرين والمنافقين، حيث اقتبسنا لموضوعنا ما ينفع الأمّة وحلّلناه، ورصدنا ما يضرّها وفكّكناه، وجمعنا من خابيات الهُدى ألمعها ووثّقناه، ليكون كل ذلك وسواه : فناراً مُرشداً لمن في معرفة الحقّ مبحرين، ومن في نواصي العتمة حائرين، وزاداً خالداً للواعين المستبصرين،{وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}.