أقيمت اليوم بصنعاء فعالية تأبينية لشهيد الأمة والمقاومة الفلسطينية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس القائد المجاهد الكبير يحيى السنوار.
زفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الأربعاء، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله الشّهيد القائد الكبير السيد "هاشم صفي الدين".
ارتفع مؤشر بورصة مسقط "30" العماني 10.4 نقطة بنسبة 0.22 في المائة اليوم الأربعاء، ليغلق عند مستوى 4806.49 نقطة مقارنة مع آخر جلسة تداول التي بلغت 4796.05 نقطة.
أثخن المنتخب الوطني للناشئين شباك منافسه ميانمار بستة أهداف لهدف في مستهل مشوار الأحمر الصغير في التصفيات الآسيوية تحت 17 عاما، في اللقاء الذي جمعهما اليوم ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة التي تحتضنها فيتنام.
قامت ثورة 21 سبتمبر 2014 المجيدة واليمن يمرّ بأزمة نظام مستفحلة وتغوّل خارجي طغى على كل مظاهر السيادة الوطنية، وحملت على عاتقها تركة ستة عقود من الأزمات والأخطاء الداخلية المتناسلة، ما جعلها في وضعٍ لا تقوى على حمله الجبال الرواسي، وخاتمة الأثافي عدوان التحالف السعودي، وما خلّفه من كوارث زادت من عذابات وشقاء الشعب اليمني.
وهيأ الله لهذه الثورة المباركة قيادة ثورية واعية وحازمة لجهة تنضيج الفعل الثوري وإيصاله إلى برّ الأمان، وتجاوز ألغام خفافيش الظلام في مرحلة التحوّل، وتحويل سهام عدوان تحالف العاصفة إلى نحور قادته من صهاينة العرب، وحمل لواء الدفاع عن الوطن وتحريره من أذيال الاستعمار في المنطقة، بعد أكثر من تسعة عقود من التبعية والوصاية السعودية على اليمن واستلاب القرار اليمني واستباحة السيادة اليمنية.
وتُمثّل هذه الثورة السبتمبرية الخالدة محطة فارقة في تاريخ اليمن للخروج من الماضي المظلم بكل صراعاته وخلافاته التي أزرت بالأمة والوطن، والانطلاق إلى بناء المستقبل على أساس المبادئ والقيم التي ينتمي إليها هذا الشعب العظيم.
ولأن هذه الثورة نابعة من وعي وإحساس بالمسؤولية، ومن واقع معاناة حقيقية، لم يكن تحركها منذ يومها الأول بدفع خارجي بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، بل نحن أمام حراك ثوري وطني يمني في مبناه ومعناه، حكيم ومميز في خطواته الفاعلة والقوية، مُعبِّر عن هوية الشعب اليمني بكل أطيافه، ولو لم يكن كذلك لما كان للثورة أن تستمر حتى اليوم - خصوصاً - وما رافق حراكها من تكالب دولي وإقليمي وتأمر داخلي، ورغم كل ذلك ها هي اليوم في أوجّ قوّتها ومنعتها.
هذه القوة والمنعة التي وصلت إليها ثورة 21 سبتمبر المجيدة نتاج طبيعي لتخطيط واعي رافق سنواتها التسع، تمثل إلى جانب إبطال مفاعيل الثورة المُضادة بنسختيها المحلية والإقليمية، في التوجه العملي لتفعيل جهاد البناء الداخلي على كافة الأصعدة، زراعياً بما يحقق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، ولم يتوقف الأمر عند حدود تنشيط الزراعة بل وتم تعزيز هذا التوجه الجهادي بتفعيل تصنيع الآلات الزراعية محلياً، بالتوازي مع تفعيل التصنيع الغذائي والتصنيع الدوائي والتصنيع العسكري، والأخير هو محور حديثنا في هذه القراءة، وكلها مجتمعة من أهم شروط تحقيق الأمن الوطني والسيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي عن المؤثرات الخارجية والتحرر من التبعية السلبية.