أعلنت قوات التعبئة العامة الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي التي تضمنها بيانه المهم بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ، وتأكيده على توحيد جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عامًا.
عبر محافظ البنك المركزي الإيراني، عبدالناصر همتي، عن تطلع البنك إلى زيادة قدرته على توفير العملة الأجنبية عقب تحرير الأموال الإيرانية المجمدة، وفق مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن.
تأهل منتخب الأرجنتين إلى دور الـ32 (الدور الثاني) من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد فوزه الثمين على منتخب النمسا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بينهما اليوم الإثنين، على ملعب دالاس في الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن الجولة الثانية لمنافسات المجموعة العاشرة.
محكمة للعدو الإسرائيلي تُمدد احتجاز الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية
غزة – سبأ:
قررت محكمة تابعة للعدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تمديد احتجاز الطبيب الفلسطيني الأسير حسام أبو صفية، وفق قانون "المقاتل غير الشرعي" دون توجيه أي تهمة.
وقال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى في تصريحات صحفية، إنَّ محكمة العدو رفضت طلب الإفراج الفوري عن الأسير، أبو صفية، رغم عدم قانونية اعتقاله أثناء تأديته لواجبه الطبي والإنساني في مشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، حسب وكالة "سند" للأنباء.
وأشار المركز إلى استمرار المحكمة احتجاز الدكتور حسام أبو صفية في سجن النقب وسط ظروف قاسية، وحرمانه من أدويته والعلاج اللازم رغم تدهور حالته الصحية.
وحذَّر من أنَّ الاحتجاز التعسفي بحق الطبيب أبو صفية دون لائحة اتهام، ورفض الإفراج عنه، مع استمرار حرمانه من الرعاية الطبية داخل سجن النقب، يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوقه الإنسانية.
وقالت عائلة الطبيب أبو صفية، في بيان، قبل يومين إنها تلقت إخطارًا من مكتب المدعي العام العسكري "الإسرائيلي" حول تمديد احتجاز الدكتور أبو صفية بشكل غير قانوني، وأن من المقرر عقد جلسة محكمة بهذا الخصوص الثلاثاء 28 أبريل الجاري.
يُذكر أن الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، كان من بين الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
واعتُقل أبو صفية خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وكان يُحتجز في ظروف قاسية، لكنه رفض إخلاء المستشفى رغم القصف، وأصر على البقاء مع مرضاه حتى بعد استهداف المستشفى واستشهد ابنه إبراهيم في أكتوبر 2024.
وعلى مدى شهور، كان "أبو صفية" أحد أبرز الأصوات التي توثق تدمير العدو الإسرائيلي لنظام الرعاية الصحية في غزة، بينما يواصل رعاية المرضى الذين يتعرضون للحصار والإبادة الجماعية.
وتعكس قضيته نمطاً أوسع من الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو، بما في ذلك التعذيب الموثق، والحرمان من المحاكمات العادلة، والحرمان من حقوق الإنسان الأساسية.