توجّه قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأطيب التَّهاني والتبريك إلى الشعب اليمني، ومجاهديه المرابطين في الجبهات، وإلى الأمة الإسلامية كافة، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ.
أظهر الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق، الذي أعلن عنه، ليل الأحد، بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، تفوقًا استراتيجيًا واضحًا وانتصارًا إيرانيًا بكل المقاييس، إذ لم تتمكن الولايات المتحدة من تحقيق أيٍّ من الأهداف التي أعلنتها للحرب العدوانية، التي شنّتها بالتعاون مع الكيان الصهيوني ضد إيران.
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا ، اليوم الثلاثاء ، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي العدوان على إيران ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
دشّنت اللجنة الأولمبية اليمنية اختبارات إجازة لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين التي ستقام في اليابان خلال سبتمبر وأكتوبر القادمين.
في فجر السابع من أكتوبر 2023، لم تبزغ الشمس كعادتها، بل أشرقت بطوفانٍ مباركٍ لا يلوي على شيء، جارفاً أحلام العدوّ الصهيوني في ذبذبات أثير منظومته الاتصالية المُعطّلة، وفي أزيز الدراجات النارية لرجالٍ استخفّ بهم فأذلّوه، وأفرط في جرائمه بحقّ وطنهم لكنهم بالبأس الشديد أذاقوه، وكتبوا بوثوبهم فجراً سيتكرر، ورسموا بدمائهم وطناً سيتحرر، فكان لهم المجد والوعد والميلاد.
أثبتت ملحمة طوفان الأقصى للعالم أجمع، أن الجهاد هو الخيار الوحيد للتحرير، وأن طرق المفاوضات والتسويات لم تكن إلا سراباً وخداعاً، كما أثبتت أن الجيش الصهيوني، بكل ما يمتلكه من أدوات وتكنولوجيا متقدمة بالمفهوم البشريّ، وبكل ما تلقّاه من دعمٍ أمريكي- غربي، هو أوهن من بيت العنكبوت أمام ثبات اليقين، وإيمان وصمود المجاهدين.
وكما كشف الطوفان زيف المطبعين والخانعين، وأظهر صدق الأنصار الحقيقيين في يمن الإيمان وكل محور المقاومة، فقد بات الوعد الإلهي بزوال الكيان الغاصب أقرب من أي وقتٍ مضى.
من هنا، جاءت هذه القراءة لتؤكّد أن عمليّة طوفان الأقصى، لم تكن مجرد عمليّة عسكريّة نوعيّة، بل كانت وما تزال؛ بوصلةٌ تاريخية ليومٍ من أيام الله المشهودة، ذلك اليوم الذي كَسَر هيبة العدوّ، وأسقط عقيدته الأمنيّة الهشّة، وفضح عورته أمام العالم، وأعاد روح الجهاد إلى قلب الأُمّة الإسلاميّة.
كما تُسلّط الضوء بشكل خاص على الدور البطوليّ والمشرّف لليمن، بقيادة العَلَم المجاهد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، الذي أثبت للعالم أجمع أن الحكمة اليمانية والثقة بنصرالله، هما السلاح الأمضى في نصرة المستضعفين، محولاً عُقر ساحة الاحتلال إلى جحيمٍ وفزَع، والبحر من ممرّ تجاري يغذّي العدوّ، إلى جبهة استنزاف حقيقية له ولحُماته، وعلى رأسهم الشيطان الأكبر، أمريكا.
لتخلُص القراءة إلى أن الصراع مستمرّ، وأن الوعي والجهوزية هما طريقان أساسيان في موجهة العدوّ، وأنّ عمليّة طوفان الأقصى، لم تكن نهاية المطاف، بل هي البداية الحقيقية لمراحل وجولات قادمة من معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدّس" في إطار الصراع مع العدوّ الصهيوأمريكي، {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}.