بعث رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، برقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية بيلاروسيا، إيجور سيرجينكو، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن مرور ألف يوم على الحرب لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل “ألف يوم من العذاب وصفحات الألم وحكايات لم تُكتب”.
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، وسط موجة حذر خيمت على الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط، في وقت ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير رئيسي عن الوظائف في الولايات المتحدة لتوقع مسار أسعار الفائدة.
حقق فريق السد مأرب فوزاً مهما على العروبة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم على ملعب الظرافي بالعاصمة صنعاء في افتتاح الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى.
قراءة إسلامية في مسارات الهندسة الخفية: تغلغل النفوذ المالي الصهيوني في الصين وتحولاته المستقبلية
الأربعاء، 25 فبراير 2026
صنعاء - سبأ: مركز البحوث والمعلومات
يشهد العالم المعاصر تحولاً جيوسياسياً هائلاً يتمثل في الصعود الاقتصادي
المذهل لجمهورية الصين الشعبية، فالسردية السائدة التي ترددها وسائل الإعلام
العالمية ومراكز الفكر الغربية، تقدم هذا الصعود كمعجزة اقتصادية طبيعية، نتاجاً
للتخطيط المركزي الصيني الذكي والانفتاح المدروس على الأسواق العالمية.
لكن هذه القراءة السطحية المريحة للكثيرين، تتجاهل عن عمد القوى الخفية التي
قد لا تكون مجرد مستفيد من هذا التحول، بل هي المهندس الفعلي له.
يهدف هذا البحث إلى تمزيق هذا الستار، وطرح إشكالية جوهرية: هل صعود التنين
الصيني هو حقاً بزوغ فجر نظام عالمي جديد ومستقل؟، أم أنه يُمثّل الفصل الأحدث في
مسرحية الهيمنة المالية العالمية التي تديرها شبكة متجذّرة من النُخب الصهيونية
منذ قرون؟
تقوم فرضية هذا البحث على أن انتقال الثقل المالي العالمي من الغرب إلى
الصين ليس وليد صدفة اقتصادية، بل هو نتاج هندسة شيطانية للمال بدأت ملامحها منذ وقتٍ
مبكّر، هذه الهندسة تهدف إلى تطويع القوة الصينية الصاعدة وتحويلها إلى القبضة
الخشنة القادمة للنظام المالي الربوي العالمي، وذلك لضمان استمرارية الهيمنة
والنفوذ بعد أن بدأت الأدوات الغربية (وعلى رأسها أمريكا) تظهر عليها علامات
التآكل والضعف.
تكمن أهمية هذا البحث في كشفه الستار عن هذه الديناميكيات الخفية، وتنبيه
النُخب والمجتمعات إلى خطورة هذا التغلغل، فإذا كانت الصين التي يُعلّق عليها
الكثيرون آمالهم في بناء عالم متعدد الأقطاب، هي نفسها أداة في يد القوى القديمة،
فإن ذلك ينذر بمستقبل قاتم للعالم الإسلامي والشرق الأوسط، حيث سيتم استخدام القوة
الصينية لفرض أجندات لا تخدم إلا مصالح الشبكة المالية العالمية، وعلى رأسها تأمين
الوجود الصهيوني في فلسطين وإعادة تشكيل المنطقة بما يضمن استمرار تبعيتها، وهذه
ليست مجرد تحليلات اقتصادية، بل هي معركة وعي ومصير.