بعث رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، برقية تهنئة إلى رئيس مجلس النواب بجمهورية بيلاروسيا، إيجور سيرجينكو، بمناسبة احتفالات بلاده بعيد الاستقلال.
قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، اليوم الخميس، إن مرور ألف يوم على الحرب لم يكن مجرد رقم في التقويم، بل “ألف يوم من العذاب وصفحات الألم وحكايات لم تُكتب”.
تراجعت الأسهم الأوروبية، اليوم الخميس، وسط موجة حذر خيمت على الأسواق العالمية، بعدما تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط، في وقت ينتظر فيه المستثمرون صدور تقرير رئيسي عن الوظائف في الولايات المتحدة لتوقع مسار أسعار الفائدة.
حقق فريق السد مأرب فوزاً مهما على العروبة بثلاثة أهداف نظيفة في المباراة التي جمعتهما عصر اليوم على ملعب الظرافي بالعاصمة صنعاء في افتتاح الجولة السادسة لدوري الدرجة الأولى.
يوم القدس العالمي1447هـ : الصرخةُ الإسلاميةُ الموحَّدةُ ضدّ قُوى الاستكبار
الخميس، 19 مارس 2026
صنعاء-سبأ: إعداد: مركز البحوث والمعلومات
أتى يوم القدس العالمي لهذا العام1447هـ، في منعطفٍ تاريخيّ واستراتيجيّ فرضته معركة طوفان الأقصى المباركة، وما تلاها من نظائر ومصائر، وصولاً إلى المعركة الكبرى التي تخوضها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لحظتها الآنيّة وتجترح فيها بطولاتها الفريدة ومآثرها العظيمة -وماتزال- حاملةً راية الصمود والعنفوان ضدّ عدوانٍ غادرٍ جبان من محور الشر ممثلاً بالشيطان الأكبر أمريكا وربيبتها الغدة السرطانية "إسرائيل"، ليأتي هذا اليوم العظيم شاهداً ومواكباً ومؤكداً على دوره الهام كبوصلةٍ للأمّة، ومحطةٍ تعبويّةٍ جهاديّةٍ لا يخفت ضوؤها، ولا يتلاشى وهج قُدسيّتها حتى تحقيق الوعد الإلهيّ بثباتٍ راسخٍ ونصرٍ مؤزّر.
يُقدم هذا الملف البحثي تحليله برؤيةٍ قرآنيةٍ لفهم أبعاد الصراع الوجودي مع المشروع الصهيو-أمريكي، واستشراف مآلاته الحتميّة.
تتناول محاور البحث، الأبعاد الإيمانية والجهادية ليوم القدس العالمي، وفي كونه أداة فرز دقيقة تميّز محور الحق والحرية عن محور الباطل والخيانة، ثم تنتقل لتشريح الطبيعة العضوية والسرطانية للمشروع الصهيو-أمريكي، كاشفةً حقيقة أمريكا كـشيطان أكبر وشريك كامل في جرائم الكيان، فاضحةً أبعاد حربهما الناعمة التي تستهدف وعي الأمّة وقيمها وحصانتها الداخلية، مستعرضةً بزوغ فجر محور المقاومة كبديل استراتيجي ناجع، محللة مفهوم وحدة الساحات كتجسيد عملي لمبدأ الجسد الواحد، مع تخصيصٍ لافت لطوفان اليمن الذي مثّل نقلة نوعية في استراتيجيات الصراع، وأثبت أن الإيمان يمكن أن يتحول إلى قوة مادية تغيّر المعادلات الدولية.
وفيما تستكمل المحاور تقديم الرؤية الإلهية للصراع، باستعراض التشخيص القرآني الدقيق لطبيعة العدو، فهي تستلهم اليقين من السنن الإلهية التي تُبشّر بحتميّة النصر وزوال علوّ بني "إسرائيل"، وترسم ما تيسّر من خارطة الطريق لتحقيق وعد الآخرة، عبر التولّي الصادق، والأخذ الجاد بأسباب القوة والإعداد.
يخلُص الملف إلى أن الصراع مع محور الشرّ قد دخل مرحلة اللاعودة، وأن موازين القُوى تتغيّر بشكل متسارع لصالح محور الجهاد، وأن النصر النهائي المتمثل في تحرير فلسطين وزوال الكيان الغاصب، ليس مجرد أمنية، بل هو وعد إلهيّ حتميّ، بدأت بشائره تلوح في الأفق بفضل الله، ثم بدماء الشهداء، وصمود المجاهدين، ووعي الأمّة المتصاعد.